الإجهاد الحراري يهدد مزارع الأبقار.. توصيات للحفاظ على صحة القطيع والإنتاج

حذّر عدد من المتخصصين في الثروة الحيوانية والطب البيطري من تأثير ارتفاع درجات الحرارة على مزارع الأبقار، مؤكدين أن الإجهاد الحراري قد يؤثر سلبًا في صحة القطيع ومعدلات استهلاك العلف والإنتاج، ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية للحد من آثاره خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح المتخصصون أن الأبقار تتعرض لعدد من العلامات عند إصابتها بالإجهاد الحراري، من أبرزها زيادة معدل التنفس، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وزيادة الإقبال على شرب المياه، وانخفاض الشهية واستهلاك الأعلاف.
وأشاروا إلى أن زيادة إفراز اللعاب والخمول من العلامات التي تستدعي سرعة التعامل مع الحالة وتوفير الظروف المناسبة للحيوان، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
إجراءات للحد من الإجهاد الحراري
وشدد المتخصصون على أهمية تطبيق مجموعة من الإجراءات داخل مزارع الأبقار للحد من تأثير الإجهاد الحراري، أبرزها:
- توفير مياه نظيفة وباردة بصورة مستمرة أمام القطيع، مع التأكد من سهولة وصول الحيوانات إليها.
- توفير المظلات داخل الحظائر، سواء كانت طبيعية أو صناعية، لحماية الأبقار من التعرض المباشر لأشعة الشمس.
- تحسين حركة الهواء والتهوية باستخدام المراوح وأنظمة التهوية المناسبة لطبيعة الحظائر.
- تعديل مواعيد تقديم الأعلاف بحيث تكون التغذية خلال ساعات الصباح الباكر أو الفترات المسائية، وتجنب أوقات ارتفاع الحرارة.
- تجنب نقل الماشية أو إجراء العمليات البيطرية والممارسات المجهدة خلال ساعات الظهيرة وذروة ارتفاع درجات الحرارة، قدر الإمكان.
- توفير الأملاح المعدنية والفيتامينات ضمن العليقة وفق الاحتياجات الغذائية وتوصيات الطبيب البيطري، للمساعدة في تعويض الفاقد والحفاظ على توازن الحيوان.
وأكد المتخصصون أن التعامل المبكر مع علامات الإجهاد الحراري، إلى جانب تحسين التهوية وتوفير المياه والظل وتنظيم التغذية، يمثل خطوات أساسية للحفاظ على صحة الأبقار والحد من التأثيرات السلبية لارتفاع درجات الحرارة على الإنتاج.

