تحرك عاجل لمحافظة الشرقية والبيئة للإمساك بـ تمساح بلبيس بالمجاري المائية

تابع المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، جهود البحث والتمشيط الميداني المكثفة للتعامل مع واقعة رصد تمساح بأحد المجاري المائية الممتدة بين عزبتي السدرة وأسعد التابعتين لمركز ومدينة بلبيس.
وجاء التحرك التنفيذي في إطار استجابة عاجلة لما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول ظهور الزاحف المائي، حرصاً على تطبيق تدابير الأمان والسلامة العامة للأهالي والأنشطة الزراعية المحيطة بالمجرى.
وتتابع غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة تطورات المسح الميداني لحظة بلحظة، وسط توجيهات مشددة بتكثيف عمليات التمشيط وتطويق كافة المسارات المائية المحتملة لمنع تسلل أي أحياء برية خطرة إلى الأراضي الزراعية أو المناطق السكنية المجاورة.
لجنة مشتركة لتمشيط المجرى المائي
وبدأت اللجنة الميدانية المشكلة أعمال الفحص والتحقق الميداني أمام كوبري السدرة وصولاً إلى كوبري عزبة أسعد بنطاق المركز. وضمت اللجنة قيادات تنفيذه وأمنية متخصصة، بمشاركة الأستاذ أشرف عامر رئيس مركز ومدينة بلبيس، والأستاذ محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية بالزوامل، إلى جانب الدكتور محمد إسماعيل رئيس وحدة الحياة البرية بجهاز شؤون البيئة، وممثلي الجهاز الدكتور محمد الجوهري والمهندس محمود عزت.
كما شارك في أعمال البحث والتحري الميداني العميد شريف العربي رئيس الحماية المدنية بالشرقية، والرائد أحمد خالد رئيس مباحث بلبيس، لتأمين محيط العمليات وتنفيذ تقنيات الإمساك الآمن وفق المعايير والبروتوكولات البيئية المتبعة في التعامل مع الحياة البرية والمفترسات المائية.
تأمين السلامة العامة والبيئة المائية
وأكد محافظ الشرقية أن حماية أرواح المواطنين وصون أمنهم تأتي في مقدمة أولويات الأجهزة التنفيذية والأمنية بالمحافظة. وأوضح أن عمليات التمشيط تستهدف التأكد التام من خلو المجرى المائي من أي مخاطر تشكل تهديداً للمزارعين أو القاطنين بالقرب من حواف الترع والمصارف.
وشدد الأشموني على ضرورة استمرار التنسيق الكامل بين كافة الجهات المعنية وجهاز شؤون البيئة لحين الإمساك بالتمساح وإحكام السيطرة على الموقع، مع التأكيد على سرعة الاستجابة لكافة البلاغات الواردة والتعامل الفوري مع أي مستجدات ميدانية للحفاظ على الاستقرار البيئي والأمني بالمنطقة.

