الزراعة تكشف خريطة أسعار الدواجن والبيض.. وتحدد «السعر العادل» للمنتج

كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن مستجدات أسعار الدواجن والبيض خلال الفترة المقبلة، في ظل توقعات بتحسن أوضاع السوق واتجاهها نحو مزيد من الاستقرار والتوازن السعري، بما يضمن استمرار صناعة الدواجن ويحافظ على حقوق المنتجين ويراعي القدرة الشرائية للمستهلكين.
وأوضح الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن حركة أسعار الدواجن والبيض تخضع لعدد من العوامل، في مقدمتها آليات العرض والطلب، وتغير تكاليف الإنتاج، إلى جانب طبيعة المواسم المختلفة التي تؤثر على معدلات الاستهلاك.
وأشار إلى أن بعض المواسم، مثل فترة بدء العام الدراسي وشهر رمضان، تشهد زيادة في الطلب على الدواجن والبيض، وهو ما ينعكس على حركة الأسعار، بينما تشهد بعض الأعياد والمناسبات تراجعًا في الأسعار نتيجة زيادة المعروض وانخفاض معدلات الاستهلاك.
ارتفاع الأسعار بعد فترة من الخسائر
ولفت المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة إلى أن الارتفاع النسبي في الأسعار بالتزامن مع موسم بدء الدراسة جاء بعد فترة شهدت انخفاضًا حادًا في أسعار الدواجن والبيض، وهو ما تسبب في خسائر مالية للمربين وأثر على قدرتهم على الاستمرار في الإنتاج.
وأكد جاد أن الوزارة تستهدف خلال المرحلة الحالية تحقيق توازن في السوق، بما يضمن حصول المربي على سعر يغطي تكاليف الإنتاج ويوفر له هامش ربح مناسب، وفي الوقت نفسه يحول دون تحميل المستهلك أعباء مالية إضافية.
«السعر العادل» للدواجن والبيض
وفي إطار العمل على تحقيق التوازن بين تكاليف الإنتاج وأسعار البيع، حددت وزارة الزراعة مستويات السعر العادل للسلع الداجنة الرئيسية، وفقًا للتقديرات المعلنة، والتي جاءت على النحو التالي:
- كرتونة البيض: لا يقل السعر العادل عن 120 جنيهًا، بما يسهم في تغطية تكاليف التشغيل ومدخلات الإنتاج الأساسية.
- كيلو الدواجن: يتراوح السعر العادل بين 80 و90 جنيهًا، وهو نطاق يرتبط بتكاليف الأعلاف والرعاية البيطرية وباقي مستلزمات الإنتاج، مع إتاحة هامش ربح مناسب للمنتج.
واختتم المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة تصريحاته بالتأكيد على أن توافر المعروض، إلى جانب آليات ضبط الأسواق، من شأنه دعم استقرار أسعار الدواجن والبيض في منافذ البيع والأسواق خلال الفترة المقبلة.

