الصلصة المطبوخة أفضل من الطازجة .. لماذا؟
مادة في البطيخ والطماطم تحمي البروستاتا ومضادة للشيخوخة

أكدت أبحاث علمية ذات علاقة بالتغذية العلاجية، أن مادة الليكوبين Lycopene المسؤولة عن اللون الأحمر المميز في الطماطم والبطيخ والجريب فروت الوردي، من أقوى مضادات الأكسدة، التي تنتمي إلى عائلة الكاروتينويدات، وهي جيدة الذوبان في الدهون، ولذا يفضل أن تؤكل الطماطم مطبوخة كصلصة مع زيت الزيتون، كما يفضل أكل البطيخ والجريب فروت الوردي بعد وجبة دسمة غنية بالزيوت الصحية، ومنها: زيت الزيتون، أو الشحوم الحيوانية المرغوبة.
أهمية أكل البطيخ والطماطم
وجاء في جدول التوصيات العلمية الخاصة بمادة الليكوبين، أن أهميتها الصحية تكمن في النقاط التالية:
* حماية صحة القلب والأوعية الدموية، حيث تساهم في خفض مستويات الكولسترول الضار LDL ومنع أكسدته، مما يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، فضلاً عن دورها المساعد في تنظيم ضغط الدم.
* الوقاية من السرطان: تتميز مادة الليكوبين بقدرتها العالية على محاربة الجذور الحرة والتلف الخلوي، وأبرزها دورها المدروس في دعم صحة البروستاتا وتقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، إضافة إلى دورها الوقائي المحتمل ضد سرطانات الثدي والرئة والمعدة.
* صحة وحماية الجلد: تعمل مادة الليكوبين كدرع حماية طبيعي للبشرة ضد الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية الشمسية، مما يقلل من علامات الشيخوخة المبكرة ويحسن مرونة الجلد ونضارته.
* دعم صحة الدماغ والعصبية: تساعد خصائص الليكوبين المضادة للأكسدة والالتهابات، في حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي، مما قد يساهم في إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض العصبية المزمنة.
* تعزيز صحة العين: تساهم مادة الليكوبين الموجودة في البطيخ والطماطم بكثرة، في حماية أنسجة العين من التلف التأكسدي، وتقلل من احتمالية الإصابة بإعتام عدسة العين "المياه البيضاء" والضمور البقعي.
معلومة لتعزيز امتصاص الليكوبين
الليموبين مادة قابلة للذوبان في الدهون، لذا فإن امتصاصها في الجسم يزداد بشكل ملحوظ عند تناول الأطعمة الغنية بها، "مثل الطماطم" مطبوخة أو مصحوبة بدهون صحية مثل زيت الزيتون، على عكس العديد من الفيتامينات الأخرى التي قد تقل قيمتها بالطهي.

