الأرض
موقع الأرض

صادرات الدواجن المصرية تسجل 1.5%.. ومنافسة شرسة مع الأسواق العالمية

اسلام موسى -

يكثف اتحاد منتجي الدواجن، بالتنسيق مع الأجهزة الرقابية والصحية، تحركاته الميدانية لبحث فرص التوسع في تصدير المنتجات الداجنة إلى الأسواق الخارجية، بالتوازي مع العمل على تأمين احتياجات السوق المحلية، في ظل توجه الدولة نحو تشديد الرقابة على سلاسل الإمداد الغذائي، وضمان تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة لحماية المستهلك المصري.

صادرات الدواجن لا تتجاوز 1.5% من الإنتاج المحلي
ورغم القدرات الإنتاجية الكبيرة التي يمتلكها قطاع الدواجن في مصر، لا تزال الصادرات تمثل نسبة محدودة من إجمالي الإنتاج المحلي، إذ تشير بيانات اتحاد منتجي الدواجن إلى أنها لا تتجاوز نحو 1.5%.

ويرتبط انخفاض حجم الصادرات بعدة عوامل، في مقدمتها ضخامة الاستهلاك المحلي، إلى جانب المنافسة القوية في الأسواق العالمية والإقليمية، خاصة من جانب الدول صاحبة الحضور الكبير في تجارة الدواجن، وفي مقدمتها تركيا.

المنتجات المصنعة وكتاكيت الأمهات في مقدمة الصادرات
ويمثل فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الداجنة المصرية مسارًا يحتاج إلى جهود مستمرة، خاصة في ظل تعدد الاشتراطات الصحية والفنية التي تفرضها الأسواق المستهدفة.

وتتركز الصادرات المصرية حاليًا بصورة أساسية على المنتجات المصنعة من الدواجن، إلى جانب كتاكيت الأمهات بعمر يوم واحد، وهي منتجات تمتلك فرصًا تنافسية في عدد من الأسواق المجاورة، بما يفتح المجال أمام زيادة حجم الصادرات خلال الفترة المقبلة حال استيفاء متطلبات الأسواق الخارجية.

أكثر من 5 ملايين دجاجة و50 مليون بيضة يوميًا
ويتمتع قطاع الثروة الداجنة في مصر بقاعدة إنتاجية ضخمة، حيث يتجاوز الإنتاج اليومي 5 ملايين دجاجة، فيما يتخطى إنتاج بيض المائدة 50 مليون بيضة يوميًا.

وتعكس هذه الأرقام حجم الطاقة الإنتاجية للقطاع، وقدرته على توفير جانب رئيسي من احتياجات المواطنين من البروتين الحيواني، إلى جانب دوره في دعم استقرار المعروض بالسوق المحلية وتعزيز الأمن الغذائي.

تحركات صحية لرصد الأمراض المنقولة بالغذاء
وفي الجانب الصحي، تواصل وزارة الصحة والسكان، من خلال قطاع الطب الوقائي، متابعة الأوضاع الصحية والوبائية على المستويين المحلي والدولي، مع التركيز على الرصد المبكر لأي مخاطر محتملة مرتبطة بالأمراض المنقولة بالغذاء.

وتأتي عدوى السالمونيلا ضمن الأمراض التي تحظى بمتابعة دقيقة، من خلال منظومة الترصد والتقصي الوبائي، وربط شبكات الرصد الوطنية بأحدث البيانات والمعلومات الصادرة عن المنظمات والجهات الصحية الدولية.

متابعة التفشيات الخارجية لتعزيز الإنذار المبكر
وتفرض التطورات الوبائية التي تشهدها بعض الدول ضرورة تكثيف أعمال المتابعة والتحقق من سلاسل الإمداد الدولية، خاصة فيما يتعلق بالمنتجات الغذائية والحيوانية التي قد تمثل أحد مسارات انتقال المخاطر الصحية.

وتؤكد الجهات الصحية أن متابعة التفشيات والأوضاع الوبائية خارج الحدود تأتي في إطار الإجراءات الاحترازية وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ولا تعني بالضرورة وجود تهديد صحي قائم داخل مصر.

استقرار الوضع الوبائي داخل مصر
وتستند الإجراءات والقرارات الصحية إلى نتائج التحليل الوبائي والبيانات الميدانية التي تجمعها فرق الترصد والتقصي، بما يسمح بالتعامل المبكر مع أي تغيرات غير معتادة.

ووفقًا لأعمال الترصد الوقائي، لم يتم تسجيل تفشيات وبائية أو تغيرات غير معتادة في معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء، وهو ما يعكس استقرار الوضع الوبائي داخل البلاد، واستمرار إجراءات المتابعة والرقابة على المنتجات الغذائية وسلاسل الإمداد.