الأطباء البيطريون يدعون المربين لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية

أكد الدكتور الحسيني عوض، الأمين العام للنقابة العامة للأطباء البيطريين، أن التحصين الدوري يمثل خط الدفاع الأول لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، مشددًا على ضرورة التزام المربين بتحصين الحيوانات والاستفادة من الحملات القومية التي تنفذها الأجهزة البيطرية.
حملة قومية لتحصين الماشية ضد الأمراض الوبائية
وأوضح عوض أن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أطلقت الحملة القومية الثانية لعام 2026 لتحصين الماشية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، في إطار جهود الدولة للحد من انتشار الأمراض الوبائية والحفاظ على صحة وسلامة الثروة الحيوانية.
وأشار إلى أن الحملة تستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من رؤوس الماشية، من خلال انتشار الفرق البيطرية الثابتة والمتحركة في القرى والمناطق المستهدفة، بما يتيح للمربين الحصول على خدمات التحصين بالقرب من أماكن تربية الحيوانات.
تحصين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز
وأضاف الأمين العام للنقابة العامة للأطباء البيطريين أن أعمال الحملة تشمل تحصين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، إلى جانب تقديم التوعية والإرشادات البيطرية للمربين بشأن الإجراءات الوقائية وضرورة الالتزام بمواعيد التحصينات الدورية.
ولفت إلى أن الوقاية من الأمراض الوبائية لا تقتصر على التحصين فقط، وإنما تتطلب تعاون المربين مع اللجان والفرق البيطرية، وإتاحة الحيوانات للفحص، وتسجيل بياناتها، وتنفيذ برامج التحصين المقررة في المواعيد المحددة.
فرق بيطرية تصل إلى القرى والمناطق الريفية
وأكد عوض أن الفرق البيطرية تكثف تحركاتها للوصول إلى المربين في القرى والمناطق الريفية، بالتزامن مع تنفيذ برامج إرشادية تستهدف رفع الوعي بطرق الوقاية من الأمراض وكيفية التعامل مع الحيوانات، بما يسهم في الحد من فرص انتشار العدوى.
وأوضح أن انتظام عمليات التحصين يمثل أهمية كبيرة في الحفاظ على القطيع وتقليل احتمالات الإصابة بالأمراض الوبائية، خاصة أن تفشي هذه الأمراض قد يترتب عليه خسائر اقتصادية للمربين ويؤثر في حجم الثروة الحيوانية.
دعوة للمربين بعدم التأخر في التحصين
ودعا الأمين العام للنقابة العامة للأطباء البيطريين مربي الماشية إلى الاستفادة من الحملة القومية الثانية للتحصين لعام 2026، وعدم تأجيل تحصين الحيوانات أو الانتظار حتى ظهور أعراض المرض.
وشدد على أهمية التعاون الكامل مع اللجان البيطرية، باعتبار أن الالتزام بالتحصينات والإجراءات الوقائية لا يحمي الحيوانات داخل الحظائر فقط، بل يسهم أيضًا في دعم جهود الدولة للسيطرة على الأمراض الوبائية والحفاظ على الثروة الحيوانية وتقليل الخسائر التي قد تنتج عن انتشارها.

