جاذب غذائي بتكلفة اقتصادية وحماية ممتدة
ابتكار علمي جديد لمكافحة ذبابة الفاكهة

نجح فريق بحثي مصري في تطوير جاذب غذائي لذبابة الفاكهة، يستهدف حماية الحاصلات البستانية من الآفة التي تهدد الإنتاجية والصادرات البستانية المصرية.
وكان باحثون من مركز البحوث الزراعية قد أجروا تجارب ناجحة لتطوير مادة جاذبة متخصصة تستهدف القضاء على ذبابة الفاكهة وذبابة الزيتون بكفاءة عالية، دون جذب الذبابة المنزلية أو فراشات الديدان، كما تتميز بطول فترة الصلاحية منذ ما قبل الحصاد حتى آخر الموسم.
وأثبتت الاختبارات الميدانية فاعلية فائقة للمركب الجديد في جذب الآفة وتحجيم انتشارها داخل المزارع، مما يشكل خطوة مهمة نحو تقليل الاعتماد على المبيدات التقليدية وحماية جودة الثمار المعدة للتصدير والسوق المحلي.
تعتمد المادة المبتكرة على استراتيجية الجذب والتفادي المباشر، وتتميز بتركيبة نوعية تقتصر في تأثيرها الجاذب على ذبابة الفاكهة بشكل عام ومنها ذبابة الزيتون التي زادت الشكاوى منها خلال الأعوام العشرة الماضية، دون أن تؤثر على الحشرات النافعة أو البيئة المحيطة داخل البستان.
كفاءة الفدان وتفاصيل التكلفة الاقتصادية
يقدم المركب الجديد حلاً اقتصادياً يراعي التكاليف التشغيلية للمزارعين، حيث تأتي المادة في عبوات سعة 5 لترات بسعر يصل إلى 600 جنيه للعبوة. وتكفي العبوة الواحدة لتجهيز نحو 25 مصيدة حقلية، بالنظر إلى أن اللتر الواحد يُوزع على 5 مصايد، بمعدل 200 ملليلتر لكل مصيدة.
وتصل الاحتياجات الفنية للفدان الواحد إلى حوالي 20 مصيدة، تتراوح تكلفة تجهيزها الكلية بين 550 و600 جنيه فقط بحسب مسافات الزراعة ونوع المحصول.
ويمكن للمزارعين استخدام عبوات بلاستيكية بسيطة (مثل زجاجات المياه الفارغة) لتجهيز هذه المصايد ميدانياً، مما يقلل من النفقات الرأسمالية لشراء المصائد التجارية، سواء محلية الصنع أو المستوردة.
استدامة الحماية وآليات الحصول على المنتج
تتمثل الميزة الاستراتيجية الأهم لهذه المادة في قدرة المصيدة التجميعية على العمل بكفاءة عالية والاستمرار في جذب ذبابة الفاكهة منذ لحظة تعليقها وحتى نهاية موسم الحصاد دون الحاجة لتغيير المركب بشكل متكرر، مما يضمن حماية مستمرة للثمار في جميع مراحل النمو والحصاد.

