من يستحق السماد المدعوم؟ شروط حاسمة تعلنها الزراعة عبر كارت الفلاح

أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن منظومة "كارت الفلاح" تمضي قُدماً في إعادة هيكلة وضبط القطاع الزراعي، مشدداً على استمرار الجهود المكثفة لتنقية الحيازات الزراعية وربطها بالواقع الفعلي على الأرض.
رصد دقيق للمساحات والتعديات
أوضح "جاد" أن التحول الرقمي أتاح للوزارة التحقق الميداني والفعلي من الحيازات، مع استبعاد المساحات التي خرجت عن الخدمة الزراعية. وتسهم التقنيات الحديثة في حصر الرقعة المنزرعة بدقة، وتحديد نوعية المحاصيل، فضلاً عن رصد الأراضي البائرة وحالات التعدي، مما رسخ منظومة إلكترونية متكاملة تحكم السيطرة على الموارد المتاحة.
عدالة التوزيع وضوابط الدعم
وفي سياق متصل، أكد المتحدث الرسمي أن الأسمدة المدعومة تُصرف حصرياً لمن تتوافر فيهم شروط الاستحقاق، شريطة ألا تتجاوز مساحة الحيازة عشرين فداناً وزراعة المحصول المخصص له السماد فعلياً. وتمنع هذه الضوابط الصارمة أي محاولات لتسريب الدعم، إذ يحدد النظام الإلكتروني مقننات سمادية متناسبة بدقة مع طبيعة كل صنف زراعي.
مرونة في المواعيد واحتواء التزاحم
وحول الشكاوى المتعلقة بالتكدس وقت الذروة، طمأن الدكتور خالد جاد المزارعين بأن الازدحام المؤقت لا يترتب عليه ضياع أي حصة، موضحاً أن الوزارة تقر تمديد فترات الصرف حتى ختام الموسم.
ولفت الانتباه إلى استمرار ضخ أسمدة الموسم الصيفي رغم دنو أجله، لضمان حصول كل مزارع مجدٍ على نصيبه كاملاً دون نقصان.

