تقنية جديدة تحقق حماية طويلة الأمد لأشجار نخيل التمر من الحشرات

أثبتت نتائج دراسة حقلية متخصصة أجريت في بغداد بالعراق أن المعاملة الجذرية باستخدام طريقة الغمر في المبيدات توفر حماية فائقة ومستمرة لأشجار نخيل التمر ضد الحشرات القشرية وآفات حشرية أخرى تصيب النخيل ، وتقدم هذه الاستراتيجية حلاً ملموساً يتفوق على أساليب الرش التقليدية التي تتطلب تكاليف عالية وجهداً متكرراً.
كفاءة الامتصاص الممتد وانخفاض المتبقيات
أظهرت تحليلات القياس المتقدمة قدرة النسيج الوعائي للنخيل على امتصاص المادة الفعالة الثيامثوكسام لمبيد ( Actara) وذلك لمكافحة هذه الآفات في صنفين من النخيل هما البرحي والبريم ونقله جهازياً إلى المجموع الخضري. وسجلت القياسات تراجعاً تدريجياً في مستويات المتبقيات داخل الأوراق والثمار حتى هبوطها إلى ما دون حدود الكشف المسموح بها بعد مرور أربعة أشهر من التطبيق، مما يعزز أمان المنتج النهائي للاستهلاك.
خفض التكاليف التشغيلية والأضرار البيئية
يسهم الاعتماد على الجرعات الجذرية في خفض الاستهلاك الإجمالي للمبيدات الحشرية والحد من انجراف الملوثات في الهواء أثناء عمليات الرش الجوي أو الرش الورقي. وتتيح هذه التقنية توفير النفقات التشغيلية الموجهة للعمالة والمعدات، مع الحفاظ على الأعداء الطبيعية داخل البيئة المائية والميكروبية للبستان.
توصيات للمزارعين لرفع جودة التمور
يوصي الخبراء بضرورة الالتزام بالجرعات المحددة وتوقيت المعاملة السليمة لضمان تحقيق أعلى نسبة كفاءة ضد الآفات المستهدفة. حيث تساعد هذه التطبيقات الحديثة على تحسين جودة الثمار ورفع القيمة التسويقية لإنتاج النخيل، بما يلبي المعايير المعتمدة في الأسواق المحلية والدولية.

