المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تعقد ورشة تدريبية لمقيمي الدورة الرابعة

عقدت المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ورشة تدريبية متخصصة لمقيمي المبادرة من مختلف المحافظات والوزارات والجهات الشريكة المشاركين في تقييم المشروعات المتقدمة لدورتها الرابعة. وشمل التدريب أعضاء لجنة المحافظات واللجنة الفنية لتطبيق مسطرة التقييم المحدثة والمخصصة لاختيار المشروعات الأكثر كفاءة وأثراً.
افتتاح رسمي وتأكيد على التوسع في توطين العمل المناخي
افتتح الورشة التدريبية السفير هشام بدر، المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بحضور اللواء أكرم الجوهري، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. واستعرض بدر خلال الافتتاح مستهدفات الدورة الرابعة والتطورات التنظيمية التي شهدتها، مؤكداً الدور المحوري الذي تضطلع به لجان التقييم في الانتقاء الدقيق للمشروعات التي تمتلك مقومات حقيقية للنجاح والتوسع الميداني، وتحقق أثراً بيئياً واقتصادياً واجتماعياً ملموساً.
وأشار المنسق الوطني إلى أن المبادرة المبتكرة تشكل نموذجاً مصرياً رائداً لتوطين العمل المناخي ودعم الابتكار المحلي، من خلال إتاحة الفرصة أمام أصحاب الأفكار والمشروعات الناشئة من كافة المحافظات لتقديم حلول ذكية ومستدامة للتحديات البيئية والمناخية، لا سيما في مجالات الزراعة المستدامة والأمن الغذائي وإدارة الموارد المائية.
دقة الشفافية والالتزام بمسطرة التقييم المحدثة
وشدد بدر على أهمية الالتزام بمسطرة التقييم المحدثة وتطبيق معاييرها بصورة موحدة ودقيقة على كافة المشروعات، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الموضوعية والحياد والمساواة في عملية المفاضلة. وأوضح أن النجاحات التراكمية التي حققتها المبادرة خلال الدورات السابقة أسهمت في تسليط الضوء على مشروعات واعدة وتحويلها إلى قصص نجاح قابلة للتطبيق على نطاق واسع، فضلاً عن فتح آفاق التشبيك المباشر مع مؤسسات التمويل والاستثمار.
استعراض التحديثات الفنية ونماذج التطبيق العملي
من جانبه، قدم الدكتور أحمد بلال، المدير التنفيذي لشركة دي كاربون للاستشارات البيئية والشريك التنموي للمبادرة، شرحاً تفصيلياً حول معايير مسطرة التقييم المحدثة وآليات تطبيقها على المشروعات المتقدمة عبر الفئات الست للمبادرة. وأوضح أبرز التعديلات المدخلة لرفع مستويات الدقة والموضوعية، مع تناوله لكيفية قياس كفاءة كل مشروع بناءً على طبيعته الفنية. شهدت الورشة استعراض حالات ونماذج تطبيقة عملت على تدريب الخبراء وأعضاء اللجان على إجراءات المفاضلة لضمان اتساق النتائج واختيار المشروعات الأكثر قدرة على صياغة أثر تنموي مستدام.
توحيد الرؤى ودعوة مفتوحة لتسجيل المشروعات
في سياق متصل، أكدت الدكتورة نيرمين صادق، المدير التنفيذي للمبادرة، أهمية الورشة في توحيد الرؤى لدى أعضاء لجان التقييم وتعزيز قدراتهم على تطبيق الموجهات المعيارية بدقة، بما يتسق مع تطلعات المبادرة في تمكين المبادرات البيئية والذكية القابلة للتنفيذ. واختتمت المبادرة فعالياتها بدعوة جميع أصحاب المشروعات الخضراء والذكية من المحافظات للأسراع بالتسجيل في الدورة الرابعة عبر البوابة الإلكترونية الرسمية للاستفادة من الفرص التنموية والتمويلية المتاحة.

