الأرض
موقع الأرض

محاذير خلط سيليكات البوتاسيوم مع المبيدات والأسمدة الورقية

اسامه احمد عطا -

شدد الدكتور فيصل يوسف، رئيس البحوث بمركز البحوث الزراعية، على أهمية توخي الحذر عند استخدام سماد سيليكات البوتاسيوم في برامج التسميد الورقي، مؤكداً ضرورة رش هذا المركب منفصلاً وعدم خلطه مع الأسمدة الورقية أو المبيدات الفطرية والحشرية، تجنباً لظاهرة عدم الذوبان وفقدان المكونات السمادية لفاعليتها الحقلية.

​ارتفاع القلوية وتأثيره على التفاعلات الكيميائية

​أوضح رئيس البحوث بمركز البحوث الزراعية أن مركب سيليكات البوتاسيوم يصنف ضمن المركبات شديدة القلوية، حيث يتراوح الرقم الهيدروجيني له بين 11 و12. ويفسر هذا الارتفاع الشديد في درجة القلوية حدوث المشاكل الكيميائية عند خلطه مع مركبات أخرى، إذ يؤدي الخلط مع أسمدة مثل كبريتات الزنك أو كبريتات الماغنسيوم أو نترات الكالسيوم إلى مشاكل في الذوبان وترسيب العناصر، مما يمنع النبات من الاستفادة الكاملة من الجرعات المضافة.

​دور أحماض المعالجة والحلول المصنعية

​أشار د. فيصل إلى أن الشركات المنتجة لسماد سيليكات البوتاسيوم تلجأ إلى إرفاق بعض الأحماض المتخصصة، مثل حمض الجليكوليك أو حمض الستريك، بهدف خفض القلوية المرتفعة ومحاولة خفض الرقم الهيدروجيني للمحلول أثناء التجهيز. وتعد هذه الإضافة حلاً مصنعياً لتقليل الآثار العكسية للقلوية، إلا أن القاعدة العامة داخل الحقل تتطلب الامتناع عن الخلط العشوائي لضمان الامتصاص الأمثل داخل الأنسجة النباتية.

​الفوائد الفسيولوجية لسيليكات البوتاسيوم والتوصيات الحقلية

​أثبت سماد سيليكات البوتاسيوم كفاءة عالية خلال الأعوام الأخيرة في دعم سلامة المحاصيل، نظراً للدور الوقائي الذي يلعبه عنصر السيليكون كواقي طبيعي ضد الإصابات الفطرية، فضلاً عن كونه عنصراً دعامياً يمنح الجدر الخلوية الصلابة اللازمة. ويضاف إلى ذلك الأدوار الفسيولوجية المتعددة لعنصر البوتاسيوم في تنظيم الحركة المائية وتحسين جودة الثمار. وينصح الخبراء بتطبيق رش سيليكات البوتاسيوم بصورة منفردة تماماً لتحقيق أقصى استفادة حقلية وحماية المحصول من التفاعلات الكيميائية غير المرغوبة.