حركة بيع معتدلة وتوافر للشعبية..
”العبور” يسجل استقراراً في أسعار الأسماك وتوقعات بزيادة المعروض
شهد سوق العبور اليوم السبت، استقراراً نسبياً في حركة تداول أسعار الأسماك والمأكولات البحرية، وسط إقبال معتدل من تجار التجزئة والمواطنين، وتوافر ملحوظ للأصناف الشعبية وعلى رأسها "البلطي" و"البوري".
بين التنوع وحركة البيع
ظهر تنوع كبير في المعروض القادم من المزارع السمكية والشواطئ المصرية، مع تباين في حركة الشراء وفقاً لكل صنف:
الأسماك الشعبية (البلطي والبوري): تصدرت حركة المبيعات بفضل توافر كميات كبيرة منها وتناسب أسعارها مع شريحة واسعة من المستهلكين.
الأسماك البحرية (الدمياطي والسويس): شهدت سحباً متوسطاً لارتفاع تكاليف نقلها مقارنة بأسماك المزارع.
المأكولات البحرية (الجمبري والجمبري المجمد): استقرت أسعارها عند مستويات متوازنة مع تفاوت الأسعار بحسب الحجم والجودة.
المعروض منتظم والأسعار تحت السيطرة
وفي تصريح خاص أكد محمد حسين مسؤول بشعبة الأسماك بالغرفة التجارية بالقاهرة أن السوق يمر بمرحلة توازن تام بين العرض والطلب خلال منتصف شهر أغسطس.
وقال ممثل الشعبة:
"سوق العبور يعمل بكامل طاقته واستقبال الشحنات اليومية من المزارع والبحيرات يتم بشكل منتظم دون أي نقص في الكميات. الأسماك الشعبية مثل البلطي والبوري هي المحرك الأساسي حركة البيع اليوم، وأسعارها في الجملة مستقرة بشكل كبير."
وأشار إلى أن اختلاف الأسعار بين سوق العبور وسوق التجزئة أمر طبيعي؛ حيث يُضاف على سعر الجملة تكاليف النقل، وهالك التداول، وهامش ربح تاجر التجزئة الذي يتراوح عادة بين 10 إلى 20 جنيهاً في الكيلو حسب الصنف والمنطقة السكنية.
وأختتم ممثل الشعبة تصريحه بتوقعات إيجابية للأيام القادمة مع ضخ مزيد من الإنتاج السمكي بالأسواق.

