مواصفات عالمية وعائد بالدولار.. الشرقية تستهدف زراعة 24 ألف فدان فول سوداني

كشفت مديرية الزراعة بمحافظة الشرقية عن خطة طموحة لرفع المساحات المنزرعة بمحصول الفول السوداني إلى 24 ألف فدان خلال الموسم الصيفي الحالي، لتؤكد المحافظة ريادتها في إنتاج هذا المحصول الزيتي الاستراتيجي، الذي يُعد أحد أهم ركائز دعم الصادرات الزراعية المصرية وتوفير النقد الأجنبي.
معاقل الزراعة والأصناف المعتمدة للتصدير
أوضحت المديرية أن المساحات المنزرعة فعليًا بلغت نحو 9089 فدانًا حتى الآن، وتتركز في أربعة مراكز رئيسية هي: بلبيس، وأبو حماد، والقرين، والصالحية الجديدة.
وقالت إن الزراعة في هذه الأراضي تعتمد على تقاوٍ منتقاة عالية الإنتاجية ومقاومة للأمراض، أبرزها صنفا "جيزة 6" و"إسماعيلية 2"، اللذان يحظيان بإقبال واسع في الأسواق العالمية بفضل جودتهما العالية ومطابقتهما للمواصفات التصديرية.
مواعيد الغرس وطبيعة التربة المثالية
وأضافت أن موسم الزراعة يبدأ من منتصف أبريل ويمتد حتى نهاية مايو، حيث يظل المحصول في التربة قرابة أربعة أشهر ليصل إلى مرحلة الحصاد خلال شهر سبتمبر.
وأشارت إلى أن الفول السوداني يجود في الأراضي الرملية والصفراء الخفيفة التي تمنح القرون مساحة نموذجية للنمو، بينما تنخفض الإنتاجية بشكل ملحوظ في الأراضي الطينية الثقيلة أو المالحة، متوقعة أن يتراوح متوسط إنتاجية الفدان بين 20 و25 أردبًا.
الممارسات الزراعية ومعايير التصدير
ولفتت المديرية إلى أهمية اتباع دورة زراعية ثنائية أو ثلاثية لمنع تدهور التربة وتقليل فرص انتشار الآفات والأمراض الفطرية. ونوهت في الوقت نفسه إلى ضرورة الاعتدال التام في عمليات الري، حمايةً للمحصول من الأعفان التي تؤثر سلبًا على جودته، مؤكدة أن المحصول يخضع بعد الحصاد لعمليات دقيقة من الفرز والتنظيف والتعبئة داخل مصانع حديثة، للتأكد من خلوه من الفطريات ومطابقته القياسية قبل شحنه للأسواق الأوروبية والعربية.
القيمة الغذائية والفوائد الصحية
يتميز الفول السوداني بقيمة غذائية عالية تجعله خيارًا صحيًا ممتازًا؛ حيث يحتوي على نسب مرتفعة من البروتين النباتي، وحمض الفوليك، ومضادات الأكسدة التي تدعم المناعة وتحمي البشرة. كما تسهم أحماضه الدهنية غير المشبعة في خفض مستويات الكوليسترول الضار بالدم، مما يعزز صحة القلب والأوعية الدموية.

