ضمن جهود التوعية.. ”زراعة القليوبية” تطلق إرشادات هامة لرفع جودة ثمار الموز

قال المهندس محمود صبحي، مدير عام الإرشاد الزراعي بمحافظة القليوبية، إن زراعة الموز تحقق عائدات اقتصادية مرتفعة في عدة أقاليم مصرية، وعلى رأسها أراضي القليوبية والجيزة، مشيراً إلى أن الشريط النيلي بمنطقة "القيراطين" يمتلك مقومات جغرافية تجعل ثمارها المقصد الأول لتجار الفاكهة في مختلف الأسواق والمحافظات المجاورة.
الشروط الواجب توافرها في تربة زراعة الموز
وأوضح صبحي أن شجرة الموز تستلزم أرضاً تجمع بين خصائص التربتين الطينية والرملية؛ إذ تؤمن الأجزاء الطينية حفظ قدر كافٍ من الرطوبة، بينما تضمن الطبيعة الرملية تهوية ممتازة وتراجعاً في نسب الملوحة، وهو المزيج الفعال لرفع معدلات الإنتاج وتجويد المحصول.
دورة حياة النبات وإدارة الخلفات
وأشار مدير الإرشاد الزراعي إلى أن الموز يُصنف ضمن المزروعات قصيرة الأجل، حيث لا تمنح الشجرة سوى "سباطة" واحدة طيلة حياتها، ليتم التخلص منها بالقطع فور الحصاد، مع إفساح المجال للفسائل الجديدة النامية من الجذور، والمعروفة بـ "الخلفات"، لتواصل الإنتاج في الموسم التالي.
مواعيد الغرس ونظم التغذية والري
وعن الإدارة المزرعية للمحصول، أفاد صبحي بأن موعد الزراعة المثالي ينطلق من منتصف شهر فبراير ويستمر حتى نهايات مارس، مشدداً على ضرورة تطبيق برنامج تسميدي منتظم كل أسبوعين تقريباً خلال فصل الصيف، مع استخدام تقنيات الري بالغمر أو التنقيط حسب طبيعة الأرض.
طرق مكافحة الآفات وحماية البستان
واختتم مسؤول الإرشاد بالتأكيد على حتمية المتابعة الميدانية واستئصال أي أشجار تظهر عليها أعراض المرض بشكل فوري لمنع تفشي العدوى، مؤكداً أن الموز يتأثر سريعاً ببعض الحشرات الخطيرة مثل:
الحشرات القشرية: سواء الحمراء أو داكنة اللون التي تنقل الأمراض وتضعف الشجرة.
البق الدقيقي: المتسبب المباشر في إصابة المزروعات بالعفن وتدهور جودتها.

