لحماية المحصول من التلف.. تعليمات حاسمة لمزارعي مانجو ”الكيت” خلال الصيف

أوضح الدكتور علاء جمعة، أستاذ البساتين بكلية الزراعة بجامعة قناة السويس، أن مزارعي المانجو، وخاصة صنف "الكيت"، يمرون خلال الأيام الحالية بمرحلة فارقة تتطلب سرعة تنفيذ عدد من المعاملات الزراعية الضرورية، وفي مقدمتها تغطية الثمار بالأوراق، المعروفة بين المزارعين باسم "القرطسة"، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل خط الدفاع الأول لحماية المحصول من التأثيرات السلبية لارتفاع درجات الحرارة.
«القرطسة» تحافظ على جودة الثمار ومواصفات التصدير
وأشار إلى أن من أبرز عيوب صنف المانجو الكيت أن أوراق الأشجار لا توفر غطاءً طبيعيًا كافيًا للثمار، ما يجعلها أكثر عرضة لأشعة الشمس المباشرة. وأوضح أن استمرار تعرض الثمار للحرارة الشديدة يؤدي إلى تغير لونها تدريجيًا من اللون الطبيعي إلى الأبيض، ثم إلى الأسود، وهو ما يتسبب في تلفها وفقدانها للجودة المطلوبة، فضلًا عن عدم مطابقتها للمواصفات التصديرية، الأمر الذي قد يعرض المزارع لخسارة جزء كبير من محصول الموسم.
تحذير من ترك أي ثمرة معرضة للشمس
وأكد أستاذ البساتين أن عدم ترك أي ثمرة مكشوفة لأشعة الشمس يعد من أهم الإجراءات الواجب الالتزام بها خلال هذه الفترة، داعيًا المزارعين إلى الانتهاء من تغطية الثمار خلال الأسبوع الجاري دون أي تأخير، لضمان الحفاظ على جودة الإنتاج وتقليل نسب الفاقد.
معاملات زراعية لا تقل أهمية
وشدد على ضرورة تنفيذ أعمال التقليم للفروع الطراحية مع ردها إلى العقلة الأولى، إلى جانب إزالة وتكسير الأفرع الجافة، بما يسهم في تحسين حالة الأشجار ورفع كفاءتها الإنتاجية، ويساعد على استمرار النمو بصورة سليمة خلال الموسم.
تكتسب هذه التوصيات أهمية خاصة في ظل موجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها البلاد خلال فصل الصيف، والتي تؤثر بصورة مباشرة على جودة وإنتاجية المانجو، خاصة الأصناف الحساسة مثل "الكيت".
ويؤكد خبراء البساتين أن الالتزام السريع بعمليات "القرطسة" والتقليم وإزالة الأفرع الجافة خلال هذه الفترة يعد من أهم عوامل الحفاظ على المحصول، وضمان إنتاج ثمار عالية الجودة تلبي احتياجات السوق المحلية ومتطلبات التصدير.

