زيادة الإنتاج تبدأ من هنا.. خبير زراعي يكشف الاستخدام الأمثل لمبيكوات كلورايد في القطن

أكد الخبير الزراعي مصطفى عامر عبدالله أن الاستخدام الصحيح لمنظم النمو مبيكوات كلورايد يمثل أحد أهم الوسائل الزراعية للحد من النمو الخضري المفرط في عدد من المحاصيل، موضحًا أن دوره لا يقتصر على تقليل النمو فقط، بل يمتد إلى تحسين كفاءة النبات في توجيه طاقته نحو تكوين المحصول، بما ينعكس على الإنتاجية وجودة النمو عند استخدامه وفق التوصيات الفنية.
متى يُنصح باستخدام مبيكوات كلورايد؟
وأوضح الخبير الزراعي أن مبيكوات كلورايد يُستخدم في الحالات التي تعاني فيها النباتات من نشاط خضري زائد، وهي ظاهرة تؤثر سلبًا في توازن النمو والإثمار، لافتًا إلى أنه يُوصى باستخدامه في محاصيل مثل القطن والثوم والبصل وفول الصويا عندما يظهر الهياج الخضري بصورة واضحة.
أبرز فوائد مبيكوات كلورايد للمحاصيل
وأشار مصطفى عامر عبدالله إلى أن منظم النمو يحقق العديد من الفوائد الزراعية المهمة، من أبرزها:
الحد من استطالة الساق وتقليل طول السلاميات، بما يمنح النبات شكلًا أكثر توازنًا ويعزز تكوين الأفرع الجانبية.
توجيه نواتج البناء الضوئي نحو تكوين الثمار والأعضاء الاقتصادية بدلًا من استمرار النمو الخضري، وهو ما يساعد على تحسين إنتاجية النبات في الظروف المناسبة.
زيادة نفاذ الضوء إلى داخل المجموع الخضري، الأمر الذي يحسن كفاءة الأوراق السفلية ويدعم احتفاظ النبات باللوز في محصول القطن.
المساهمة في التبكير النسبي لمرحلة النضج والحد من استمرار النمو الخضري خلال المراحل المتأخرة من عمر النبات.
تقليل معدلات تساقط الأزهار واللوز، بما يدعم استقرار المحصول وتحسين جودة الإنتاج.
تحذير من الإفراط في الاستخدام
وشدد الخبير الزراعي على ضرورة الالتزام بالجرعات الموصى بها، مؤكدًا أن زيادة الكميات المستخدمة لا تعني تحقيق نتائج أفضل، بل قد تؤدي إلى تثبيط النمو بصورة مبالغ فيها، وإنهاء دورة النمو مبكرًا، وهو ما قد ينعكس سلبًا على كمية المحصول وجودته.
كما حذر من استخدام مبيكوات كلورايد على النباتات الضعيفة أو المتقزمة أو التي تعاني من ضعف واضح في النمو، لأن ذلك قد يزيد من تراجع حالتها ويؤثر في قدرتها على استكمال مراحل النمو بصورة طبيعية.
الجرعة الموصى بها في القطن
وأوضح مصطفى عامر عبدالله أن الجرعة الإرشادية في محصول القطن تبلغ 500 سم³ للفدان، مع تكرار الرش مرتين يفصل بينهما 15 يومًا، مشيرًا إلى أنه يمكن تنفيذ رشة ثالثة عند الضرورة في الأراضي الخصبة التي تشتهر بزيادة النمو الخضري، وذلك وفقًا للحالة الحقلية والتوصيات الفنية لضمان أفضل النتائج.

