الأرض
موقع الأرض

حقيقة استخدام مواد كيميائية لزيادة حجم الموز وتغيير شكله بالأسواق

إسلام موسى -

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بحالة من الجدل المخاوف بين المواطنين، عقب تداول أنباء تدعي استخدام مواد كيميائية لتضخيم حجم ثمار الموز وزيادة أوزانها أو التلاعب بخصائصها الشكلية قبل عرضها بالأسواق. شائعات مسّت سلامة الغذاء والصحة العامة مباشرة، مما تطلب تدخلاً سريعاً لكشف الحقائق وتبديد المخاوف بالدلائل العلمية والتجارية.

هل يباع الموز بمعالجات كيميائية؟

نفت مصادر مسؤولة صحة هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يمت للواقع بصلة، وأن جميع الثمار المطروحة آمنة تماماً وتخضع لرحلة إنضاج طبيعية ومعتمدة دون أي تدخلات تضر بالصحة.

وأوضحت المصادر أن العملية التي تمر بها ثمار الموز عقب القطاف هي إجراء فني قياسي متعارف عليه عالمياً لتنظيم وصول المحصول للمستهلك في أفضل جودة وأعلى درجة سلامة غذائية.

السر في «غرف الإنضاج».. كيف تصل الثمار إلى مائدتك؟

تعتمد الدورة التجارية لتجهيز الموز على مراحل منسقة بعناية لضمان وصول الفاكهة بالطعم والحالة المثاليين، وتتلخص في النقاط التالية:

التوريد وهو أخضر: تصل كافة كميات الموز إلى أسواق الجملة وهي في حالتها الخضراء الصلبة لحمايتها من التلف أثناء النقل.

غرف الإنضاج المخصصة: تُنقل الثمار فور وصولها إلى ثلاجات وغرف إنضاج تُضبط فيها درجات الحرارة والرطوبة بدقة.

المدة الزمنية: تستغرق العملية ما بين 24 و48 ساعة، وقد تمتد إلى ثلاثة أيام وفقاً لمستوى النضج المطلوب قبل الطرح النهائي للتجزئة.

أمان غذائي ورقابة على الأسواق

أكدت المصادر أن حجم ثمار الموز وزنه يحددهما الصنف الزراعي وجودة الرعاية داخل المزارع فقط، ولا يمكن لأي مركب خارجي تعديل حجم الثمرة بعد حصادها.

وشددت على عدم رصد أي ممارسات مخالفة أو استخدام لمواد غير مصرح بها، داعية الجمهور إلى عدم الانسياق وراء المنشورات المجهولة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.