الأرض
موقع الأرض

خطف الأنظار من ”الأحمر”.. كيف تربع البطيخ المنجاوي على عرش المائدة المصرية؟

اسلام موسى -

يشهد البطيخ الأصفر، المعروف بين التجار والمستهلكين باسم "البطيخ المنجاوي"، إقبالاً متزايداً في الأسواق المصرية مع اقتراب نهاية موسمه، مدفوعاً بمذاقه المميز ولونه الجذاب، إلى جانب استقرار أسعاره مقارنة بالبطيخ الأحمر، ما جعله أحد أبرز فواكه الصيف هذا العام.

شهر يفصل الأسواق عن نهاية الموسم

أكدت مصادر مطلعة على حركة تداول المحاصيل الزراعية أن موسم البطيخ الأصفر يقترب من نهايته، إذ لم يتبقَ سوى نحو شهر واحد قبل اختفائه تدريجياً من الأسواق، في إطار الدورة الطبيعية لإنتاجه السنوي.

ومع اقتراب إسدال الستار على الموسم، ارتفع الإقبال على شراء هذا الصنف من جانب المستهلكين الراغبين في الاستمتاع بمذاقه قبل انتهاء فترة توافره، وهو ما انعكس على حركة البيع داخل أسواق الجملة والتجزئة.

أسعار مستقرة رغم زيادة الطلب

على الرغم من تزايد الإقبال، لا تزال أسعار البطيخ الأصفر مستقرة، إذ لم تشهد ارتفاعات كبيرة، بل جاءت متقاربة مع أسعار البطيخ الأحمر، وفقاً لآليات العرض والطلب.

وتتراوح أسعاره حالياً على النحو التالي:

في أسواق الجملة: يتراوح سعر البطيخة الواحدة بين 70 و120 جنيهاً، بحسب حجم الثمرة وجودتها.

في أسواق التجزئة: يباع بالوزن، ويتراوح سعر الكيلو بين 15 و20 جنيهاً، وفقاً لحجم الثمرة وجودتها ومكان البيع.

لماذا يُعرف بـ"البطيخ المنجاوي"؟

يرجع سبب إطلاق اسم "البطيخ المنجاوي" على هذا الصنف إلى لونه الأصفر الزاهي الذي يشبه لون المانجو، إلى جانب مذاقه الحلو ونسبة السكريات المرتفعة التي تمنحه نكهة مميزة تجعله مختلفاً عن الأصناف التقليدية.

ويؤكد تجار الفاكهة أن هذا النوع استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يكوّن قاعدة واسعة من المستهلكين، بفضل طعمه اللذيذ وقدرته على ترطيب الجسم خلال موجات الحر، فضلاً عن احتوائه على قيمة غذائية وفوائد صحية تجعله خياراً مفضلاً لدى كثير من الأسر المصرية خلال فصل الصيف.