الأرض
موقع الأرض

خبير زراعي يوضح كيفية التمييز بين الإصابة الفطرية وتأثير الحرارة على حبوب الأرز

 حبوب الأرز
كتب - إسلام موسى: -

حذر المهندس الزراعي متولي سويلم، مفتش بمديرية الإصلاح الزراعي بكفر الشيخ، مزارعي الأرز من خطورة تنفيذ عمليات رش المبيدات خلال فترات الظهيرة وارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أن هذا التوقيت قد يؤثر سلبًا في عملية التلقيح والإخصاب، وينعكس مباشرة على إنتاجية المحصول وجودة الحبوب.

الرش وقت الحرارة المرتفعة يهدد إنتاجية المحصول
وأوضح سويلم أن رش المبيدات الفطرية أو الحشرية أثناء الذروة الحرارية، خاصة خلال مرحلة التزهير، قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة تتمثل في فشل تكوين الحبوب، لافتًا إلى أن تزداد الخطورة عند استخدام المركبات المحتوية على النحاس في هذه الأوقات.

وأشار إلى أن أفضل توقيت لإجراء عمليات الرش يكون خلال ساعات العصر أو قبيل غروب الشمس، حيث تنخفض درجات الحرارة، بما يضمن كفاءة المبيد ويحافظ على سلامة النباتات ويحد من التأثيرات السلبية على المحصول.

كيف يفرق المزارع بين الإصابة الفطرية وتأثير الحرارة؟
وفي سياق توضيح الظواهر التي قد تظهر على حبوب الأرز، بيّن مفتش الإصلاح الزراعي أن هناك اختلافًا واضحًا بين التبقع البني الناتج عن الإصابة الفطرية، وبين التأثير الفسيولوجي الذي تسببه درجات الحرارة المرتفعة.

وأوضح أن الإصابة الفطرية تؤدي إلى اختراق الفطر لقشرة الحبة، مكونًا بقعة بنية داكنة داخلها، مع استمرار تكوّن الحبة بشكل طبيعي وعدم حدوث فراغ بداخلها
أما عند تعرض النباتات لدرجات حرارة مرتفعة، خاصة خلال فترة التزهير، فإن حبوب اللقاح قد تتعرض للتلف أو الموت، ما يؤدي إلى فشل عمليتي التلقيح والإخصاب، وبالتالي لا تتكون الحبة من الأساس، بينما تظل القشرة الخارجية موجودة ولكنها تظهر بلون مختلف.

توصية مهمة للمزارعين
واختتم متولي سويلم تصريحاته بتوجيه نصيحة لمزارعي الأرز بضرورة الالتزام بالمواعيد المناسبة لرش المبيدات، لا سيما خلال مرحلة التزهير، لتجنب فقدان الحبوب، والحفاظ على جودة المحصول، وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة في نهاية الموسم.