بيطري سوهاج يكشف تفاصيل القرار 207 لاعتماد مركز التلقيح الاصطناعي بطهطا

كشف الدكتور أحمد حمدي، مدير عام مديرية الطب البيطري بمحافظة سوهاج، عن طفرة تاريخية غير مسبوقة تستهدف تنمية الثروة الحيوانية وتطوير سلالات الماشية في صعيد مصر، وذلك عقب صدور القرار الوزاري رقم (207) لسنة 2026، والذي يقضي بالاعتماد الرسمي لمركز التلقيح الاصطناعي بمدينة طهطا كوحدة إنتاجية وتوزيعية رئيسية لقصيبات السائل المنوي المجمد الخاصة بالأبقار والجاموس.
تثمين الدعم القيادي وراء القرار (207)
وفي هذا السياق، توجه الدكتور أحمد حمدي وجميع الأطباء والعاملين بمديرية الطب البيطري بسوهاج، ببالغ التقدير والامتنان إلى القيادات التنفيذية بوزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية، لدورهم المحوري والدائم في مساندة المنظومة البيطرية بالمحافظة.
وأكد حمدي أن استصدار هذا القرار يمثل جنيًا لثمار التنسيق المشترك والدعم المستمر الذي أولته الوزارة لملف تحسين السلالات في محافظات الوجه القبلي.
الأهمية الاقتصادية: كيف يغير "مركز طهطا" مستقبل الإنتاج الحيواني؟
تحمل هذه الخطوة أبعاداً اقتصادية واجتماعية بالغ الأهمية لمربي الماشية والفلاحين في سوهاج؛ حيث يسهم تشغيل هذا المركز بطاقته المعتمدة الجديدة في تحقيق عدة مزايا استراتيجية:
طفرة في جودة اللحوم والألبان: تتيح هذه الخطوة للمربين الحصول على سلالات محسنة جينياً وذات إنتاجية مضاعفة مقارنة بالأنواع التقليدية.
تحسين ورفع كفاءة الإنتاج: توفير قصيبات التلقيح الاصطناعي محلياً يضمن كفاءة وراثية عالية للماشية، مما يعزز من قدرتها على مقاومة الأمراض والتكيف مع البيئة.
تخفيف الأعباء عن صغار المربين: ينهي المركز مشقة انتقال المزارعين للمحافظات المجاورة للحصول على مستلزمات التلقيح، مما يوفر الوقت والتكلفة ويدعم الاقتصاد الريفي.
رؤية مستقبلية للأمن الغذائي بالصعيد
واختتمت مديرية الطب البيطري بسوهاج بيانها بالتأكيد على أن مركز التلقيح الاصطناعي بطهطا بات بمثابة ركيزة أساسية ضمن خطة الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية، مشيرة إلى أن الأطقم الطبية والبيطرية بالمحافظة مستعدة لتكثيف الحملات والإشراف الفني لضمان وصول هذه الخدمة القومية إلى كافة القرى والنجوع تماشياً مع رؤية التطوير الشامل للريف المصري.

