متحدث مركز البحوث الزراعية يكشف خريطة المساحات المزروعة بالقطن والأصناف السائدة

أوضح الدكتور مصطفى عطية عمارة، المتحدث باسم مركز البحوث الزراعية، أن المساحات المنزرعة بمحصول القطن على مستوى الجمهورية واصلت نموها خلال الموسم الحالي، حيث بلغت حتى الآن نحو 155 ألفًا و617 فدانًا، في مؤشر يعكس اهتمام المزارعين بالمحصول الاستراتيجي ودعم الدولة لقطاع القطن المصري.
أكثر من 155 ألف فدان مزروعة بالقطن على مستوى الجمهورية
وأشار المتحدث باسم مركز البحوث الزراعية إلى أن إجمالي المساحات المنزرعة بالقطن توزعت بين محافظات الوجه البحري والوجه القبلي، حيث استحوذت محافظات الوجه البحري على النصيب الأكبر بإجمالي 145 ألفًا و480 فدانًا، بينما بلغت المساحات المزروعة في الوجه القبلي نحو 10 آلاف و200 فدان.
وأكد أن معدلات الزراعة المسجلة حتى الآن تعكس استمرار الإقبال على زراعة القطن، خاصة في ظل الجهود المبذولة لتطوير المنظومة الإنتاجية وتحسين جودة الأصناف المزروعة.
جيزة 94 يتصدر الأصناف المزروعة
وأوضح عمارة أن صنف "جيزة 94" جاء في صدارة الأصناف المزروعة خلال الموسم الحالي، بإجمالي مساحة بلغت 116 ألفًا و617 فدانًا، ما يجعله الأكثر انتشارًا بين أصناف القطن المزروعة على مستوى الجمهورية.
وأضاف أن صنف "جيزة 97" احتل المرتبة الثانية من حيث المساحة بإجمالي 10 آلاف و434 فدانًا، بينما بلغت مساحة صنف "جيزة 86" نحو 9 آلاف و325 فدانًا، في حين سجل صنف "جيزة 96" مساحة قدرها 3 آلاف و10 أفدنة.
أصناف الوجه القبلي تسجل حضورًا ملحوظًا
وفيما يتعلق بالأصناف المزروعة بمحافظات الوجه القبلي، أوضح أن صنف "جيزة 98" سجل مساحة بلغت 6 آلاف و476 فدانًا، بينما بلغت مساحة صنف "جيزة 95" نحو 3 آلاف و716 فدانًا.
ولفت إلى أن هذه الأصناف تتميز بملاءمتها للظروف المناخية السائدة في محافظات الصعيد، وهو ما يسهم في تحقيق إنتاجية مرتفعة وجودة متميزة للأقطان المنتجة.
29.6 ألف فدان لإكثار التقاوي
وكشف المتحدث باسم مركز البحوث الزراعية أن إجمالي مساحات إكثار تقاوي القطن بلغ حتى الآن نحو 29 ألفًا و600 فدان، موزعة بين محافظات الوجه البحري والوجه القبلي.
وأوضح أن الوجه البحري استحوذ على المساحة الأكبر من حقول الإكثار بإجمالي 27 ألفًا و875 فدانًا، مقابل نحو ألف و725 فدانًا بالوجه القبلي، بما يدعم توفير التقاوي المعتمدة اللازمة للمواسم الزراعية المقبلة.
دعم استدامة زراعة القطن المصري
وقال الدكتور مصطفى عطية عمارة إن التوسع في زراعة القطن وإنتاج التقاوي المعتمدة يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على مكانة القطن المصري، وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق المحلية والعالمية، مشيرًا إلى استمرار المتابعة الفنية للمحصول بمختلف المحافظات لضمان تحقيق أفضل معدلات إنتاج وجودة.

