مدير معهد صحة الحيوان: 3750 مزرعة تدعم استقرار إنتاج بيض المائدة في مصر

أكدت الدكتورة سماح عيد، مدير معهد بحوث صحة الحيوان بمركز البحوث الزراعية، أن منظومة الرقابة الصحية المطبقة على قطاع الدواجن في مصر تتمتع بدرجة عالية من الكفاءة، بما يضمن سلامة المنتجات الغذائية ووصولها إلى المستهلك وفق أعلى معايير الجودة المعتمدة محليًا ودوليًا، مشددة على أن الشائعات والمعلومات غير الدقيقة التي تستهدف الصناعات الوطنية الناجحة لا تستند إلى أي أسس علمية.
منظومة رقابية متكاملة لحماية المستهلك
وأوضحت أن الجهات المختصة تتابع مختلف مراحل الإنتاج داخل قطاع الدواجن من خلال منظومة رقابية شاملة، تبدأ من المزارع مرورًا بمراحل التداول والتسويق، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وسلامة الغذاء.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تعزز ثقة المستهلك في المنتج المحلي وتؤكد التزام الدولة بتطبيق الاشتراطات الصحية والبيطرية المعتمدة.
3750 مزرعة تدعم إنتاج بيض المائدة
وأضافت أن مصر تمتلك نحو 3750 مزرعة متخصصة في إنتاج بيض المائدة، تسهم في توفير ما يقرب من 16 مليار بيضة سنويًا، وهو حجم إنتاج يعكس قوة هذا القطاع وقدرته على تلبية احتياجات السوق المحلية بكفاءة واستقرار.
الاكتفاء الذاتي يعزز فرص التصدير
ولفتت مدير معهد بحوث صحة الحيوان إلى أن إنتاج مصر السنوي من بيض المائدة بلغ نحو 16 مليار بيضة، وهو ما مكّن الدولة من تحقيق الاكتفاء الذاتي بالكامل، إلى جانب توفير فائض يسمح بالتوسع في الأسواق الخارجية وزيادة الصادرات، الأمر الذي يعكس التطور الكبير الذي شهدته صناعة الدواجن خلال السنوات الأخيرة.
تطبيق المعايير الدولية يدعم تنافسية المنتج المصري
ونوهت إلى أن مصر تطبق منظومة «المنشآت المعزولة الخالية من الأمراض» المعتمدة من المنظمة العالمية لصحة الحيوان، وهي منظومة تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وضمان سلامة المنتجات الحيوانية، كما تعزز فرص النفاذ إلى الأسواق الدولية وتدعم مكانة المنتج المصري في المنافسة العالمية.
قطاع الدواجن ركيزة أساسية للأمن الغذائي
وأكدت الدكتورة سماح عيد أن صناعة الدواجن في مصر تُعد من القطاعات الاستراتيجية المهمة للأمن الغذائي، إذ تعتمد على محورين رئيسيين هما إنتاج بيض المائدة وإنتاج دجاج التسمين، مشيرة إلى أن النجاحات التي يحققها القطاع تعكس حجم الاستثمارات والخبرات المتراكمة التي أسهمت في تعزيز قدرته على تلبية احتياجات المواطنين ودعم الاقتصاد الوطني.

