الأرض
موقع الأرض

المغرة: وعد بالخير من فسائل نخيل البرحي عالية الإنتاجية

 فسيلة من نخيل البرحي الفرنسي
كتب - أسامة أحمد عطا: -

أنهى اتحاد شركات المغرة يوماً حقلياً موسعاً ومخصصاً لفصل فسائل نخيل البرحي الفرنسي (عمر أربعة أعوام)، وذلك في خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز التوسع الأفقي وزيادة رقعة زراعة النخيل في المغرة بالاعتماد الكامل على الإنتاج الذاتي لنخيل مزارع التحالف.

وقال الدكتور محمد حجازي، رئيس اتحاد مزارعي المغرة، إن الأطقم الفنية بالاتحاد نجحت في فصل 528 فسيلة ناتجة من 270 نخلة "أم" منزرعة في مساحة 7.5 فدان فقط، لافتاً إلى أن هذه الفسائل الجديدة تتمتع بحالة صحية ممتازة وتكفي لزراعة وتأسيس مساحة جديدة تصل لنحو 15 فداناً، بمتوسط إنتاج بلغ فسيلتين لكل نخلة في أول عملية فصل تجرى لها بعمر 4 سنوات.​السلالات الفرنسية ومستهدفات التوسع في مزارع الاتحاد

​وأوضح الدكتور حجازي أن نوع النخيل المستهدف في هذه العملية هو "البرحي الفرنسي" الفاخر، والمنحدر مباشرة من سلالة "ماريونيه الفرنسية" الشهيرة عالمياً بجودتها الإنتاجية العالية وقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية المختلفة.

​الجدير بالذكر أن إجمالي المساحة المخصصة لزراعة النخيل في المزارع والشركات التابعة لاتحاد المغرة تبلغ حالياً حوالي 30 فداناً، وتضم هذه المساحة نحو 1200 نخلة بأعمار مختلفة، من بينها النخيل المستهدف بعمر 4 سنوات. وأفاد رئيس الاتحاد بأن خطة العمل هذا الموسم ركزت على فصل الفسائل بمعدل متوازن لم يتجاوز فسيلتين فقط من كل نخلة، وذلك للحفاظ على قوة ونمو النخلة الأم وضمان استدامة قدرتها الإنتاجية المستقبلية من التمور والفسائل على حد حد سواء.

​الفارق العلمي بين البرحي الفرنسي والإنجليزي

​وفي سياق متصل، أوضح الدكتور أيمن شعبان، الأستاذ بقسم الفاكهة بكلية الزراعة جامعة القاهرة، الفروق الجوهرية بين أصناف البرحي؛ مشيراً إلى أن نخيل البرحي الفرنسي يتميز بأن حجم ثمرته يكون أصغر نسبياً، إلا أن نسبة العقد وتكوين الثمار فيه تكون أعلى.

​وأضاف الدكتور أيمن شعبان أن هذا يختلف عن صنف "البرحي الإنجليزي"؛ والذي يمتاز بأن حجم ثمرته يكون أكبر، ولكن في المقابل تسجل الأشجار نسبة عقد أقل مقارنة بنظيرتها الفرنسية.

​المحاصيل الأكثر نجاحاً في أراضي المغرة

​وبحسب خبراء زراعة النخيل والبسَاتين، فإن منطقة المغرة تمتلك طبيعة بيئية خاصة؛ حيث تعد أصناف نخيل (المجدول، البرحي، والصقعي) من أنجح أنواع النخيل الملائمة للمنطقة، نظراً لقدرتها العالية والفائقة على تحمل ملوحة التربة والمياه، فضلاً عن مقاومتها لارتفاع درجات الحرارة الجافة.

​وعلى صعيد زراعة الأشجار الزيتية، أكد الخبراء أن أنواع الزيتون الناجحة بالمنطقة تشمل أصناف: (البيكوال، المنزانيلو، الكورونيكي، العجيزي، والكروتينا)، وهي أصناف أثبتت جدارتها بإنتاجية عالية وجودة ممتازة وقدرة استثنائية على تحمل الظروف والتقلبات الجوية الصحراوية، مما يعزز من القيمة الاقتصادية الاستثمارية لمشروعات غرب الدلتا والمغرة.