الأرض
موقع الأرض

رئيس اتحاد منتجي الدواجن: مبيعاتنا من الدواجن طبيعية ولا يوجد في العالم شيء اسمه الهرمونات

-

أكد المهندس محمود العناني رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن قطاع الدواجن لم يتأثر على الإطلاق بالشائعات المتداولة مؤخرا بشأن استخدام هرمونات في تربية الدواجن، مشددا على أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى أي حقائق علمية.

وأوضح رئيس الاتحاد في المؤتمر العلمي حول صناعة الدواجن بمركز البحوث الزراعية أن السوق يشهد حالة من الانتعاش، مع زيادة ملحوظة في مبيعات الدواجن، بالتوازي مع التوسع في الطاقات الإنتاجية داخل المزارع، وهو ما يعكس ثقة المستهلك المصري في المنتج المحلي وإقباله المتزايد عليه، خاصة في ظل كونه أحد أهم مصادر البروتين منخفض التكلفة.

وأشار إلى أن صناعة الدواجن لا تشهد فقط نموا محليا، بل تشهد أيضا زيادة في معدلات الاستهلاك عالميا، نتيجة ارتفاع الوعي الغذائي بأهميتها وسهولة هضمها وقيمتها الغذائية العالية.

ونفى الاتحاد بشكل قاطع وجود ما يعرف بـ"هرمونات الدواجن"، مؤكدًا أنه لا يوجد في العالم شيء بهذا الاسم، بل إن استخدام الهرمونات في هذا القطاع غير عملي وغير اقتصادي. وفي هذا السياق.

و أعلن رئيس الاتحاد استعداده لتقديم مكافأة قدرها مليون جنيه لأي شخص يستطيع إثبات وجود هرمونات تستخدم في تسمين الدواجن.

وأضاف أن الهرمون الوحيد المرتبط بعمليات النمو هو هرمون بشري، وهو مرتفع التكلفة ونادر التوافر، والكميات الموجودة منه في مصر لا تكفي حتى لحقن عنبر دواجن واحد، ما يجعل فكرة استخدامه في التربية التجارية أمرا مستحيلًا من الناحية الاقتصادية.

وتساءل: "إذا كانت هناك بالفعل هرمونات لزيادة أوزان الدواجن، فلماذا لا يتم استخدامها مع السلالات البلدية لرفع إنتاجيتها؟"، مشيرا إلى أن الإجابة واضحة، وهي أن الزيادة في أوزان الدواجن ترجع إلى عوامل علمية أخرى.

وأوضح أن التطور الذي حدث في أوزان الدواجن وسرعة نموها يرجع إلى التحسين الوراثي المدروس عبر سنوات طويلة من البحث العلمي العالمي عبر عقود من التجارب، إلى جانب التقدم في نظم التغذية والرعاية الصحية والبيطرية، مما أدى إلى تحسين الإنتاجية.