مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي

أوضح الدكتور أبو بكر الدقاق، مدير المحطات البحثية والإقليمية لمصر العليا، ومقرر جلسة “مستقبل التقاوي والأصناف الجديدة للحاصلات البستانية” بمؤتمر الزراعة البستانية الذكية من الابتكار إلى الريادة، أن التطوير الحقيقي في القطاع الزراعي يبدأ من بوابة البحث العلمي والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة، بما يضمن تحسين الإنتاج ورفع كفاءة الموارد، وتعزيز قدرة المزارع المصري على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.
وأكد “الدقاق” في تصريح لموقع الأرض ، أن المرحلة الحالية تتطلب تحولًا جذريًا في منظومة الزراعة، يقوم على الابتكار والتكامل بين المؤسسات البحثية والتنفيذية، مع ضرورة توظيف التكنولوجيا الحديثة في مختلف مراحل الإنتاج الزراعي.
التوسع في البحث العلمي أساس التطوير الزراعي
وأشار إلى أن مستقبل الزراعة يرتبط بشكل مباشر بتطوير التقاوي والأصناف الجديدة، باعتبارها الركيزة الأساسية لزيادة الإنتاج وتحسين الجودة، لافتًا إلى أهمية دعم الأبحاث التطبيقية التي تقدم حلولًا قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والقطاع الخاص
وشدد على ضرورة تعزيز التعاون بين المراكز البحثية والجامعات والقطاع الخاص، بما يضمن نقل التكنولوجيا الحديثة وتطبيقها بشكل فعّال داخل الحقول، وتحويل المخرجات العلمية إلى حلول عملية تخدم المزارع المصري بشكل مباشر.
تطوير الأصناف وتحسين الإنتاجية
وأكد “الدقاق” أهمية التوسع في استنباط أصناف وهجن جديدة من الحاصلات البستانية، تتميز بقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية المختلفة، وارتفاع إنتاجيتها وجودتها، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وزيادة العائد الاقتصادي.
دعم المزارع المصري بالمعرفة والتقنيات الحديثة
ولفت إلى أن نجاح القطاع الزراعي لا يعتمد فقط على تطوير الأصناف، بل يحتاج أيضًا إلى برامج إرشادية متطورة تنقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتساعدهم على تطبيق أفضل الممارسات الزراعية.
رؤية مستقبلية لزراعة أكثر استدامة
واختتم الدكتور أبو بكر الدقاق بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية شاملة تقوم على الاستدامة، والاعتماد على الابتكار العلمي، وتطوير منظومة التقاوي، بما يضمن زراعة أكثر إنتاجية وربحية واستقرارًا للمزارع المصري.


