الأرض
موقع الأرض

بيطري أسيوط يواصل الحملة القومية لتحصين الماشية وتعزيز الأمن الحيوي بالقرى والنجوع

اسلام موسى -

تواصل مديرية الطب البيطري بمحافظة أسيوط تنفيذ فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، في إطار الجهود المستمرة لحماية الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض الوبائية التي تهدد قطاع الإنتاج الحيواني، باعتباره أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائي والتنمية الريفية.

التحصين ركيزة أساسية لحماية الثروة الحيوانية

وأكد الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط، أن الحملة القومية للتحصين تمثل خطوة استراتيجية في منظومة حماية الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى أنها لا تقتصر على تنفيذ أعمال التحصين فقط، بل تعتمد على رؤية متكاملة تجمع بين الوقاية والإرشاد البيطري وتطبيق اشتراطات الأمن الحيوي داخل الحظائر والمزارع.

وأوضح أن هذه الجهود تسهم في رفع معدلات الإنتاج الحيواني، وتحسين جودة المنتجات الحيوانية، وتوفير غذاء آمن للمواطنين، فضلًا عن دعم خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالمناطق الريفية.

فرق ميدانية للوصول إلى المربين في القرى والنجوع

وتكثف مديرية الطب البيطري بأسيوط من تحركاتها الميدانية عبر فرق التحصين والإرشاد البيطري المنتشرة بمختلف مراكز وقرى المحافظة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المربين وتقديم الخدمات البيطرية اللازمة لهم.

وتعمل الفرق الميدانية على توعية أصحاب الماشية بأهمية التحصين الدوري ودوره في الوقاية من الأمراض الوبائية، إلى جانب تقديم الإرشادات الخاصة بطرق التربية السليمة والإجراءات الوقائية الواجب اتباعها للحفاظ على صحة الحيوانات وتحسين إنتاجيتها.

نشر ثقافة الأمن الحيوي والوقاية المبكرة

وتولي المديرية اهتمامًا كبيرًا بنشر مفاهيم الأمن الحيوي بين المربين، باعتبارها أحد أهم أدوات الوقاية من الأمراض المعدية، حيث يتم توجيه المربين إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية داخل الحظائر، والإبلاغ الفوري عن أي أعراض مرضية أو حالات اشتباه لضمان سرعة التعامل معها ومنع انتشار العدوى.

وأكدت المديرية أن الاكتشاف المبكر للأمراض والتدخل السريع يمثلان عنصرين أساسيين في الحفاظ على الثروة الحيوانية وتقليل الخسائر الاقتصادية التي قد تنتج عن تفشي الأمراض الوبائية.

مشروع وطني لدعم التنمية الريفية

وتعكس الحملة القومية للتحصين جهود الدولة في تعزيز صحة الحيوان ودعم المربين، حيث تمثل حلقة وصل مباشرة بين الأجهزة البيطرية والمجتمع الريفي، وتسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الثروة الحيوانية.

كما تدعم الحملة استقرار الإنتاج الحيواني وزيادة كفاءته، بما ينعكس إيجابًا على دخل المربين وتوفير احتياجات الأسواق من المنتجات الحيوانية، في إطار رؤية تستهدف تحقيق تنمية ريفية مستدامة وتعزيز الأمن الغذائي للمواطنين.