الزبادي المعقم.. يحسن الهضم بعد وجبات اللحوم الدسمة في عيد الأضحى

يعد الزبادي من المنتجات الغذائية التي يزداد الإقبال عليها خلال موسم عيد الأضحى، خاصة بعد تناول اللحوم والوجبات الدسمة، لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية ودور مهم في تحسين الهضم وتخفيف الشعور بالامتلاء.
ويؤكد متخصصون بمعهد تكنولوجيا الأغذية أن تصنيع الزبادي يعد من أكثر العمليات دقة داخل مصانع الألبان، حيث يعتمد على تقنيات متطورة تضمن الحفاظ على القوام والطعم مع إطالة فترة الصلاحية دون الحاجة إلى التبريد.
وتبدأ مراحل التصنيع بتركيز الحليب بنسبة تصل إلى 10% لتحسين القوام، ثم إضافة السكر بنسبة تتراوح بين 10 و12%، يليها تسخين الخليط إلى درجات حرارة مرتفعة قبل تبريده وإضافة البادئات البكتيرية الخاصة بعملية التخمر.
ويتم التحكم بدقة في درجات الحرارة ومستوى الحموضة للوصول إلى القوام المطلوب، قبل إدخال المنتج في مرحلة إضافة المثبتات الغذائية مثل الكارجينان والنشا والبكتين، وهي مواد تساعد على منع انفصال الماء والحفاظ على تماسك الزبادي بعد التعقيم الحراري.
وأوضح الدكتور السيد عوض استاذ التغذية أن السر الرئيسي في نجاح الزبادي المعقم يكمن في مرحلة "الاسترخاء" أو الـ Swelling، حيث تترك الخلطة لساعات في درجات تبريد منخفضة لضمان امتصاص الماء وثبات الشبكة البروتينية.
وأضاف أن المنتج النهائي يعبأ داخل عبوات محكمة الغلق ثم يخضع للتعقيم الحراري داخل أجهزة الأوتوكلاف بدرجات حرارة تصل إلى 85 درجة مئوية، ما يسمح بحفظه لفترات طويلة دون الحاجة إلى مواد حافظة كيميائية.
وأشار إلى أن الزبادي المعقم يمثل خيارا غذائيا مناسبا بعد تناول لحوم الأضاحي، خاصة مع قدرته على دعم عملية الهضم وتخفيف تأثير الوجبات الدسمة خلال أيام العيد.

