مدير المحطة الإقليمية لمصر العليا يتابع حصاد ودراسة القمح بمحطات البحوث بالصعيد

أكد الدكتور أبوبكر الدقاق، مدير المحطة الإقليمية لمصر العليا، في تصريح خاص لموقع “الأرض”، استمرار أعمال حصاد ودراسة محصول القمح بمحافظات الصعيد، رغم الارتفاع الشديد في درجات الحرارة واقتراب إجازة عيد الأضحى المبارك، مشيرًا إلى أن فرق العمل بالمحطات البحثية تواصل جهودها على مدار اليوم لخدمة القطاع الزراعي ودعم الأمن الغذائي في مصر.
متابعة ميدانية لمحصول القمح من أسوان إلى أسيوط
وأوضح “الدقاق” أن أعمال المتابعة شملت عددًا من المحطات البحثية المنتشرة بمحافظات الصعيد، بداية من أسوان مرورًا بمحافظات الأقصر وسوهاج وحتى أسيوط، في إطار خطة متكاملة لمتابعة حصاد القمح ودراسة المحصول بداية من الحقل وحتى التخزين.
وأشار إلى أن الجولات الميدانية تضمنت متابعة عمليات الحصاد والتعبئة والوزن، بالإضافة إلى إجراءات نقل المحصول ودخوله إلى المخازن والصوامع، بما يضمن الحفاظ على جودة القمح وتقليل الفاقد خلال مراحل التداول المختلفة.
محطات بحثية تواصل العمل رغم حرارة الصيف
وأضاف مدير المحطة الإقليمية لمصر العليا أن أعمال المتابعة جرت داخل عدد من المحطات البحثية المهمة، من بينها محطة بحوث كوم أمبو بمحافظة أسوان، ومحطة المطاعنة بمحافظة الأقصر، مرورًا بمحطة بحوث شندويل بمحافظة سوهاج، وصولًا إلى محطة بحوث أسيوط.
وأكد أن الباحثين والعاملين بالمحطات يواصلون أداء مهامهم في ظروف مناخية صعبة ودرجات حرارة مرتفعة، بالتزامن مع قرب حلول عيد الأضحى، في مشهد يعكس حجم الجهد المبذول لخدمة الزراعة المصرية.
تطوير أصناف جديدة من القمح لزيادة الإنتاجية
وأوضح “الدقاق” أن البرنامج البحثي لقسم بحوث القمح يركز حاليًا على إنتاج سلالات وأصناف جديدة تتمتع بإنتاجية مرتفعة وقدرة أكبر على تحمل الظروف المناخية المختلفة، إلى جانب تقييم الأصناف السائدة في الأسواق الزراعية.
وأشار إلى أن أعمال التقييم تشمل عددًا من الأصناف المعروفة، أبرزها “سدس 12” و”سدس 14”، بالإضافة إلى أصناف “سخا”، إلى جانب أصناف قمح المكرونة مثل “بني سويف 5” و”بني سويف 7”.
كما تشمل الدراسات الجارية تقييم الأصناف الجديدة من قمح الخبز، وعلى رأسها “شندويل 1” و”شندويل 2” و”شندويل 3”، فضلًا عن أصناف “سوهاج 4” و”سوهاج 5”، بهدف اختيار أفضل السلالات القادرة على تحقيق أعلى إنتاجية وجودة للمزارعين.
جهود بحثية لدعم الأمن الغذائي في مصر
وشدد الدكتور أبوبكر الدقاق على أن الدور الذي تقوم به المحطات البحثية في صعيد مصر يمثل ركيزة أساسية لدعم منظومة الأمن الغذائي، خاصة في ظل التحديات المناخية والاقتصادية التي تواجه قطاع الزراعة عالميًا.
ووجّه الشكر إلى مديري المحطات البحثية والعاملين بها، مؤكدًا أن استمرار العمل خلال هذه الفترة يعكس حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق الباحثين والعاملين في القطاع الزراعي، من أجل تطوير إنتاج القمح وتحقيق الاكتفاء الغذائي لمصر.

