”سيمبلاس فيتو” العالمية تفتتح فرعا رسميا في مصر لتقديم الدعم المباشر للمزارعين

أعلنت شركة "سيمبلاس فيتو" (Semillas Fitó) الإسبانية، المتخصصة في تربية النباتات وتطوير البذور المعتمدة والتي تمتد مسيرتها لأكثر من 145 عاما، عن تدشين تابعة رسمية جديدة لها في مصر. وتمثل هذه الخطوة الاستراتيجية تحولا جوهريا في نموذج أعمال الشركة داخل الأسواق المحلية حيث انتقلت من نظام الاعتماد على الوكلاء والوسطاء التجاريين إلى التواجد المباشر بداخل الحقول، لينضم الفرع المصري إلى منظومة تضم 10 فروع إقليمية كبرى تديرها الشركة حول العالم.
نموذج تجاري مباشر لإنتاج أصناف تتكيف مع المناخ
يستهدف التواجد المباشر للشركة العائلية بداخل السوق المصرية بناء جسور الثقة والشفافية مع المزارعين والموزعين والشركاء المحليين حيث يتيح هذا النموذج تقديم دعم فني مخصص، وتسريع وتيرة الاستجابة للأزمات الحقلية، وتوفير أصناف هجينة من البذور مطورة خصيصا لتتلاءم مع ظروف المناخ المصري ونظم الري الحديثة. وأوضح حاتم عابدين، المسؤول بالشركة، أن إلغاء الفواصل بداخل سلاسل التوريد يضمن للمنتجين الحصول على حلول تنافسية ترفع من إنتاجية الفدان وتدعم جودة المحاصيل الموجهة للتصدير.
مصر تتحول إلى مركز لوجستي لإنتاج وتوزيع البذور
يتجاوز استثمار "سيمبلاس فيتو" بداخل الدولة الأنشطة البيعية التقليدية، ليمتد إلى توطين المعرفة، وتوفير فرص عمل جديدة، والمساهمة في احترافية الكوادر الزراعية حيث من المقرر أن يعمل مكتب القاهرة كمركز رئيسي للتطوير التقني والابتكار بداخل منطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وتستفيد الشركة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر وقدراتها الزراعية المتنامية، لتعزيز روابطها اللوجستية والتجارية مع أسواق حوض البحر الأبيض المتوسط، القارة الأفريقية، ودول الخليج العربي.
تطوير نظم مستدامة لمواجهة تحديات الغذاء العالمية
تتكامل الرؤية المستقبلية للشركة مع جهود الحكومة المصرية لتحديث القطاع الزراعي الموجه نحو تعظيم الإنتاجية وتنشيط الصادرات الغذائية حيث تضع الشركة معايير الاستدامة والحفاظ على الكوكب بداخل أولويات جيلها الخامس من الإدارة. ويسعى هذا التوسع طويل الأجل إلى بناء منظومة زراعية مرنة وقادرة على مواجهة تحديات الأمن الغذائي العالمي، عبر دمج الخبرات المتوارثة مع تقنيات الهندسة الوراثية النباتية لإنتاج بذور قوية تقاوم الآفات وتتحمل الجفاف المائي.

