الأرض
موقع الأرض

خبير زراعي: ارتفاع الحرارة وضعف النحل وراء تشوه ثمار البطيخ

 محصول البطيخ
كتب - إسلام موسى: -

أكد المهندس الزراعي متولي سويلم، مفتش بمديرية الإصلاح الزراعي بمحافظة كفر الشيخ، أن فشل الإخصاب في محصول البطيخ لا يعني دائمًا عدم تكوين الثمار بشكل كامل، موضحًا أن الإخصاب الجزئي قد يؤدي إلى ظهور ثمار مشوهة وضعيفة النمو، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الإنتاج النهائي وحجم المحصول.

وأضاف في تصريح خاص لموقع «الأرض»، أن بعض أزهار البطيخ قد تتعرض لإخصاب غير مكتمل، ما يسمح بتكوين الثمرة لكن بشكل غير منتظم، حيث تظهر الثمار بتشوهات واضحة في الاستدارة والحجم، إلى جانب ضعف الامتلاء أو وجود جانب متقزم نتيجة عدم اكتمال نموه بالشكل الطبيعي.

كيف يؤثر الإخصاب على جودة ثمار البطيخ؟
وأوضح سويلم أن كل بويضة يتم إخصابها داخل الثمرة تتحول لاحقًا إلى بذرة، وتلعب هذه البذور دورًا حيويًا في إنتاج هرمونات النمو المسؤولة عن انتظام تكوين الثمرة وامتلائها بالشكل السليم.

وأشار إلى أن نجاح عملية التلقيح والإخصاب ينعكس بصورة مباشرة على جودة الثمار من حيث الشكل والحجم والتجانس، بينما يؤدي ضعف الإخصاب أو حدوثه بشكل جزئي إلى زيادة احتمالات التشوه وضعف النمو، وهو ما يمثل خسارة اقتصادية للمزارعين.

فشل الإخصاب الكامل يهدد المحصول
وأكد المهندس الزراعي متولي سويلم أن فشل الإخصاب الكامل غالبًا ما يؤدي إلى عدم عقد الثمار من الأساس، أو سقوط الزهرة الصغيرة بعد أيام قليلة من التفتح، لافتًا إلى أن هذه المشكلة تُعد من أبرز التحديات التي تواجه مزارعي البطيخ خلال موسم التزهير.

أبرز أسباب ضعف الإخصاب في البطيخ
وكشف سويلم عن عدد من العوامل الرئيسية التي تؤثر سلبًا على عملية الإخصاب داخل محصول البطيخ، من بينها:

ضعف نشاط النحل المسؤول عن عملية التلقيح.

ارتفاع درجات الحرارة بصورة كبيرة.

تعرض النباتات للرياح الشديدة.

ضعف حيوية حبوب اللقاح.

تنفيذ عمليات رش خاطئة خلال مرحلة التزهير.

العطش أو اضطراب برامج الري.

مرحلة التزهير الأخطر في زراعة البطيخ
وشدد مفتش الإصلاح الزراعي بكفر الشيخ على أن مرحلتي التزهير والعقد تُعدان من أخطر المراحل الفسيولوجية في زراعة البطيخ، نظرًا لأن أي خلل يحدث خلالهما ينعكس بشكل مباشر على جودة الثمار وشكل الإنتاج النهائي، مؤكدًا أهمية الالتزام ببرامج الري والتسميد ومتابعة عمليات التلقيح لضمان الحصول على محصول عالي الجودة والإنتاجية.