لماذا ارتفعت أسعار الطماطم في مصر؟.. الزراعة تكشف السبب الحقيقي وتطمئن المواطنين

أكد مصدر مسؤول بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن الارتفاع الحالي في أسعار الطماطم بالأسواق لا علاقة له بتصدير الخضروات، مشددًا على أن السبب الرئيسي يعود إلى ما يُعرف بـ«فاصل العروة»، وهي ظاهرة موسمية تتكرر سنويًا.
وأوضح المصدر أن شهر مايو يشهد عادةً نهاية إنتاج العروة الشتوية، التي تتركز زراعتها في محافظات مثل المنيا وأسوان، بينما لم يبدأ بعد الإنتاج الفعلي للعروة الصيفية، ما يؤدي إلى فجوة مؤقتة في المعروض داخل الأسواق، تنعكس بشكل مباشر على الأسعار.
وأشار إلى أن العروة الصيفية تُعد الأكبر من حيث الإنتاج، حيث تمثل نحو 49% من إجمالي إنتاج مصر من الطماطم، ويبدأ حصادها تدريجيًا خلال شهر يونيو ويستمر حتى أغسطس، وهو ما يسهم في استقرار الأسعار مع زيادة المعروض.
وأضاف أن زراعة الطماطم في مصر تعتمد على نظام «العروات المتداخلة» لضمان توفر المحصول طوال العام، إلا أن هناك فترتين حرجتين يحدث خلالهما انخفاض طبيعي في الإنتاج، الأولى خلال شهري أبريل ومايو، والثانية في أكتوبر ونوفمبر، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في الأسعار.
وبيّن المصدر أن خريطة إنتاج الطماطم في مصر تنقسم إلى ثلاث عروات رئيسية:
العروة الصيفية: تمثل الكتلة الأكبر بنسبة 49% (من يونيو إلى أغسطس).
العروة الشتوية: تأتي بنسبة 42% (من يناير إلى مارس).
العروة الخريفية: تمثل 9% فقط (من أكتوبر إلى ديسمبر).
وشدد على أن هذه التغيرات في الأسعار طبيعية وموسمية، وتعكس طبيعة الدورة الزراعية لمحصول الطماطم، مؤكدًا أن السوق سيشهد تحسنًا ملحوظًا مع دخول إنتاج العروة الصيفية خلال الأسابيع المقبلة.

