الأزهر يوضح حكم ذبح النعام في عيد الأضحى.. وهل يجوز اعتباره أضحية؟

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتزايد تساؤلات المواطنين حول أنواع الأضاحي الجائز ذبحها شرعًا، خاصة مع انتشار بعض البدائل غير التقليدية، ومنها النعام، حيث حسم علماء الأزهر الشريف الجدل حول مدى جواز ذبحه وتقديم لحمه كأضحية في العيد.
وأكد د. محمد عبدالعزيز عالم من علماء الأزهر الشريف أن الأضحية في الشريعة الإسلامية لها أنواع محددة وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، وهي الأنعام المتمثلة في الإبل والبقر والجاموس والماعز والضأن، موضحا أن النعام لا يعد من بهيمة الأنعام، وبالتالي لا يجزئ كأضحية شرعية في عيد الأضحى.
وأوضح أن ذبح النعام جائز من حيث الأصل كطعام حلال، ولحمه مباح ولا توجد حرمة شرعية في تناوله، لكنه لا يُحتسب أضحية ولا يحقق سنة الأضحية المرتبطة بعيد الأضحى المبارك، حتى وإن تم ذبحه خلال أيام العيد.
وأشار إلى أن الشريعة حددت الأضاحي بأنواع معينة لما تحمله من معان وشعائر مرتبطة بسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، ولذلك لا يجوز استبدالها بطيور أو حيوانات أخرى مهما كانت قيمتها أو حجمها.
وأضاف أن من يرغب في ذبح النعام بغرض الطعام أو إطعام الآخرين فلا مانع شرعًا، لكن إذا كانت النية أداء شعيرة الأضحية فلا بد أن تكون من الأنواع التي أجازها الشرع، مع الالتزام بالشروط الشرعية المتعلقة بالعمر والسلامة وخلو الأضحية من العيوب.
وشدد على أهمية الرجوع إلى الجهات الدينية الرسمية في المسائل الفقهية، وعدم الانسياق وراء الفتاوى غير الموثقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع اقتراب موسم عيد الأضحى المبارك.

