محافظ سوهاج يتابع حريق مصنع الأقطان ميدانيًا

شهدت منطقة غرب طهطا بمحافظة سوهاج حالة من الاستنفار عقب اندلاع حريق داخل أحد مصانع حلج الأقطان، ما دفع اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، واللواء حسن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إلى الانتقال فورًا إلى موقع الحادث لمتابعة تطورات الموقف ميدانيًا، والوقوف على جهود قوات الحماية المدنية في السيطرة على النيران وتأمين المنطقة المحيطة.
وجاءت جولة المتابعة بحضور اللواء محمود طه مدير مباحث المديرية، حيث حرصت القيادات التنفيذية والأمنية على الاطمئنان على سلامة المواطنين والعاملين بالمصنع، في ظل تحركات مكثفة لاحتواء الحريق ومنع امتداده إلى المناطق المجاورة.
تحرك سريع للسيطرة على الحريق
وفور تلقي البلاغ، دفعت قوات الحماية المدنية بعدد 7 سيارات إطفاء، إلى جانب سيارتي إسعاف، كما شاركت معدات وسيارات تابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحي والوحدات المحلية المجاورة في أعمال الدعم والسيطرة على النيران.
وتمكنت القوات من احتواء الحريق والسيطرة عليه بالكامل دون تسجيل أي خسائر في الأرواح، فيما تواصل الأجهزة المختصة أعمال التبريد داخل موقع الحادث لمنع تجدد اشتعال النيران مرة أخرى.
توجيهات عاجلة من محافظ سوهاج
ووجه محافظ سوهاج جميع الأجهزة التنفيذية برفع درجة الاستعداد والتنسيق الكامل مع قوات الحماية المدنية، مع توفير الدعم الفني واللوجستي اللازم للتعامل السريع مع تداعيات الحريق.
وشدد المحافظ على أهمية اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة وتأمين محيط المصنع حفاظًا على سلامة المواطنين، مؤكدًا أن سرعة التعامل مع الحادث ساهمت بشكل مباشر في الحد من حجم الخسائر والسيطرة على الموقف في وقت قياسي.
حصر التلفيات وكشف أسباب الحريق
وأكدت المحافظة أن الجهات المختصة بدأت بالفعل أعمال المعاينة الفنية وحصر التلفيات الناتجة عن الحريق، إلى جانب فحص الأسباب التي أدت إلى اندلاع النيران داخل المصنع، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية والفنية اللازمة.
وفي السياق ذاته، أشاد اللواء طارق راشد بسرعة استجابة قوات الحماية المدنية والتنسيق الفوري بين الأجهزة التنفيذية والأمنية، معتبرًا أن التعاون بين مختلف الجهات كان عاملًا حاسمًا في احتواء الأزمة ومنع وقوع خسائر بشرية.
لماذا يثير الحريق القلق؟
ويعيد الحريق الذي شهده مصنع حلج الأقطان بطهطا تسليط الضوء على أهمية تشديد إجراءات السلامة الصناعية داخل المصانع، خاصة المنشآت المرتبطة بتخزين الأقطان والمواد سريعة الاشتعال، والتي تتطلب أنظمة حماية متطورة وخطط تدخل عاجلة لمواجهة أي طوارئ.
كما يكشف الحادث أهمية الجاهزية السريعة للأجهزة التنفيذية والحماية المدنية في التعامل مع الأزمات المفاجئة، وهو ما ظهر بوضوح في سرعة الدفع بسيارات الإطفاء والإسعاف والمعدات الثقيلة، الأمر الذي ساهم في منع وقوع كارثة أكبر داخل المنطقة.









