تعرف على أسرار أمراض دوار الشمس وخسائرها على المحصول

قال المستشار الزراعي متولي سويلم، إن محصول دوار الشمس يُعد من المحاصيل الزيتية المهمة، إلا أنه يواجه عدداً من الأمراض الفطرية الخطيرة التي قد تؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية وجودة الزيت، مشيراً إلى أن الالتزام بالإدارة الزراعية السليمة يمثل خط الدفاع الأول لحماية المحصول.
وأوضح أن من أبرز هذه الأمراض “عفن الساق الفحمي”، والذي تبدأ أعراضه في صورة اصفرار بالأوراق وذبول واضح، يعقبه اسوداد عند منطقة التاج قرب سطح التربة، مع ضعف الجذور ثم موت النبات. وتظهر الإصابة عادة بعد 35 إلى 45 يوماً من الزراعة، وقد تتراوح نسبتها بين 8% و30%، مما ينعكس سلباً على حجم الأقراص ونسبة الزيت. وللوقاية،
شدد على أهمية اتباع دورة زراعية لا تقل عن 3 سنوات، واستخدام التقاوي المعاملة بالمطهرات الفطرية، إلى جانب التخلص من الحشائش والمخلفات المصابة، والاعتدال في التسميد والري.
وأضاف أن مرض “العفن الاسكليروتيني على الساق” من الأمراض الخطيرة أيضاً، حيث يظهر على هيئة بقع بنية تتطور إلى انهيار في الساق وذبول كامل للنبات، مع وجود أجسام فطرية داخل الأنسجة. وتزداد خطورته في الأجواء الرطبة والباردة.
وقال إن مكافحته تعتمد على الحرث العميق، وتحسين الصرف، وتجنب الإسراف في الري، مع استخدام التقاوي المعاملة والالتزام بدورة زراعية مناسبة، إضافة إلى التسميد المتوازن.
وأشار إلى أن “العفن الاسكليروتيني على القرص” يُعد من أخطر الأمراض التي تصيب المحصول في مرحلة الإزهار، حيث يؤدي إلى تعفن كامل للأقراص وانخفاض جودة البذور ونسبة الزيت، وقد يصل الأمر إلى خسائر كبيرة في الإنتاج.
وتتم الوقاية منه عبر الحرق الآمن للمخلفات، والحرث العميق، وتقليل الرطوبة، واستخدام المبيدات الفطرية عند الضرورة في الحالات الشديدة.
واختتم بالتأكيد على أن نجاح زراعة دوار الشمس يعتمد على الالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية، باعتبارها العامل الحاسم في رفع الإنتاج وحماية العائد الاقتصادي للمزارع.

