تحذير عاجل من إصابة البرسيم الحجازي بالصدأ

أوضح المهندس الزراعي أحمد مناع أن مرض صدأ البرسيم بدأ ينتشر بشكل ملحوظ في زراعات البرسيم الحجازي خلال الفترة الأخيرة، ما يهدد إنتاجية المحصول وجودته، ويستدعي تدخلاً سريعًا من المزارعين للحد من تفاقم الإصابة.
انتشار متزايد يهدد المحصول
وأشار مناع إلى أن الظروف المناخية الحالية ساهمت في زيادة انتشار المرض، حيث تظهر أعراضه على شكل بقع صدئية على الأوراق، ما يؤدي إلى ضعف النبات وتراجع قيمته الغذائية، خاصة في البرسيم الحجازي الذي يُعد من أهم محاصيل الأعلاف.
خطوات عاجلة لمواجهة الإصابة
وشدد على ضرورة التحرك الفوري عند ملاحظة الإصابة، موضحًا أن التعامل السريع يحد من الخسائر، وذلك من خلال اتباع عدد من الإجراءات الأساسية:
قص البرسيم المصاب لتقليل انتشار الفطر ومنع انتقال العدوى إلى باقي الحقل.
بعد إعادة نمو النبات، يتم رش أحد المبيدات الفطرية الفعالة، مثل المركبات التي تحتوي على:
تيبوكونازول
بروبيوكونازول
بيراكلوستروبين
التسميد ودوره في دعم النبات
وأضاف أن دعم النبات غذائيًا يُعد جزءًا أساسيًا من خطة المكافحة، حيث يُنصح بإضافة جرعة من سماد اليوريا بنسبة 46% مع مياه الري، لتعزيز نمو النبات وزيادة قدرته على مقاومة المرض.
أهمية الوعي وسرعة التدخل
وأكد مناع أن وعي المزارعين وسرعة الاستجابة يمثلان خط الدفاع الأول ضد انتشار مرض صدأ البرسيم، مشيرًا إلى أن الإهمال في التعامل مع الإصابة قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في الإنتاج، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على البرسيم الحجازي كمصدر رئيسي لتغذية الماشية.
بهذه الإجراءات الوقائية والعلاجية، يمكن الحد من تأثير المرض والحفاظ على إنتاجية المحصول وجودته، بما يضمن استدامة العائد الاقتصادي للمزارعين.

