تقلبات الطقس تفتح الباب لأمراض المانجو الخطيرة

أكد الدكتور علاء جمعة، أستاذ مساعد البساتين بكلية الزراعة بجامعة قناة السويس، أن التغيرات المناخية في بداية فصل الربيع تمثل مؤشرًا زراعيًا مهمًا يستدعي الانتباه المبكر من المزارعين، خاصة فيما يتعلق بمحصول المانجو.
تقلبات الحرارة تنذر ببداية مخاطر اللفحة
وأوضح أستاذ البساتين أن الفارق الكبير في درجات الحرارة بين الليل والنهار خلال هذه الفترة يُعد من أهم العوامل التي تهيئ الظروف لانتشار مرض اللفحة في أزهار المانجو، وهو أحد أكثر الأمراض الفطرية تأثيرًا على إنتاجية المحصول وجودته.
وأشار إلى أن هذه التغيرات المناخية المفاجئة تخلق بيئة مناسبة لنشاط الفطريات، ما يستوجب التعامل معها بجدية منذ المراحل الأولى لتفتح الأزهار، تجنبًا لخسائر قد تؤثر على الموسم الزراعي بالكامل.
توصيات عاجلة لحماية محصول المانجو
وفي سياق متصل، شدد الدكتور علاء جمعة على ضرورة التدخل الوقائي السريع من خلال استخدام المبيدات الفطرية الجهازية ذات الغرض المزدوج، والتي تعمل على مكافحة كل من البياض واللفحة في آن واحد، لضمان حماية الأشجار خلال هذه المرحلة الحساسة.
وأكد أن الالتزام ببرامج الرش الوقائي في التوقيتات الصحيحة يمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على جودة الأزهار وزيادة فرص العقد وتحسين الإنتاج النهائي.
الوعي الزراعي مفتاح نجاح الموسم
واختتم أستاذ البساتين تصريحه بالتأكيد على أن رفع وعي المزارعين بالتغيرات المناخية وتأثيراتها المباشرة على المحاصيل أصبح ضرورة ملحة، خاصة في ظل التقلبات الجوية المتسارعة التي يشهدها فصل الربيع، مشيرًا إلى أن الإدارة السليمة للمزارع تبدأ من الفهم الجيد للظروف البيئية المحيطة.
ويأتي ذلك في إطار الجهود البحثية والإرشادية التي تهدف إلى دعم المزارعين وتحسين إنتاجية محاصيل الفاكهة، وعلى رأسها المانجو، باعتبارها من أهم المحاصيل التصديرية في مصر.

