الأرض
موقع الأرض

تعرف على أهمية تحضير وتطبيق اللقاحات بمزارع الدواجن لتفادي فشل التحصين

تطبيق اللقاحات في مزارع الدواجن
كتب - سارة أسامة: -

- مدير فريق جودة تطبيق اللقاحات بشركة اينوفال يوضح طرق التحضير والحقن والعوامل المؤثرة على كفاءة اللقاحات خلال برنامج "من قلب العنبر"

ذكر مهندس مصطفى عبدالقوي، مدير فريق جودة تطبيق اللقاحات بشركة اينوفال، خلال حلقة من برنامج "من قلب العنبر"، أن موضوع التحصين في صناعة الدواجن لا يقتصر فقط على الالتزام بالبرنامج التحصيني أو تطبيق منظومة الأمن الحيوي، ولكنه يمتد ليشمل أهمية تخزين اللقاح وطريقة تطبيقه، موضحًا مفهوم فشل التحصين وأبرز أسبابه.

طرق تحضير اللقاحات داخل المزارع

وأفاد بأن العامل الثاني من أسباب فشل التحصين يتمثل في طريقة تحضير وتطبيق اللقاح، مشيرًا إلى ضرورة تجهيز اللقاح داخل غرفة منفصلة معقمة ونظيفة وخالية من أي مواد مطهرة، سواء داخل المعمل أو المزرعة. وفي حال عدم توفر الإمكانيات، يمكن التحضير في مكان منفصل بعيد عن العنابر مع الالتزام بنفس معايير التعقيم والأمان الحيوي.

أنواع اللقاحات وأماكن الحقن الصحيحة

وأشار إلى وجود نوعين من اللقاحات، وهما اللقاحات الحية واللقاحات الزيتية (المعطلة)، موضحًا أن اللقاح الحي يُحقن في الثلث الثاني من الرقبة فقط، بينما يمكن حقن اللقاحات الزيتية في أكثر من موضع مثل الرقبة أو عضلة الصدر أو الفخذ، مع التأكيد على أن الثلث الثاني من الرقبة هو الأنسب لتقليل فرص النزيف أو التعريق.

أخطاء شائعة تؤثر على كفاءة التحصين

كما بيّن أن طريقة الحقن تعتمد على شد جلد الطائر وإدخال الإبرة بزاوية مناسبة لضمان وصول الجرعة بشكل صحيح دون الإضرار بالأنسجة، مشددًا على أهمية فحص اللقاح قبل الاستخدام، خاصة الزيتية، والتأكد من تجانسها. كما أشار إلى ضرورة إخراج اللقاح الزيتي من الثلاجة قبل الاستخدام حتى يصل لدرجة حرارة الغرفة، محذرًا من تعريضه للشمس أو تسخينه بالماء.

وأضاف أن ظاهرة "التعريق" تحدث عند خروج جزء من الجرعة خارج جسم الطائر، ما يستلزم إعادة التحصين بجرعة كاملة، مع ضرورة حساب الجرعات بدقة لتعويض الفاقد. كما أكد أن استخدام لقاح بدرجة حرارة غير مناسبة أو أدوات غير معقمة قد يؤدي إلى التهابات وفشل في امتصاص اللقاح.

ولفت إلى أن اللقاحات الحية، مثل المحملة على الماريك، تحتاج إلى طرق تحضير خاصة وبيئة معقمة، ويتم استخدامها فور تجهيزها لقصر عمرها، موضحًا أن الجرعة القياسية تبلغ 0.2 وتُحقن تحت جلد الرقبة.

واختتم بالتأكيد على أن الهدف من التحصين هو حماية القطيع بالكامل، إلا أن نسبة الخطأ البشري قد تصل إلى 2 إلى 3%، وهو ما يمكن تقليله من خلال التدريب الجيد والمتابعة المستمرة، بما يسهم في رفع كفاءة التحصين داخل المزارع.