الأرض
موقع الأرض

حصاد القمح.. تحذيرات عاجلة لتجنب خسائر فادحة

اسلام موسى -

أوضحت المهندسة الزراعية هدى عبد الباسط، أن توصيات حصاد القمح المحلي تمثل العامل الحاسم في الحفاظ على جودة المحصول وتقليل الفاقد، مؤكدة أن الالتزام بالتوقيت المناسب واستخدام الأساليب الحديثة ينعكس مباشرة على زيادة العائد وتحسين جودة الحبوب.

الميكنة الحديثة ودورها في حصاد القمح

أكدت أن الاعتماد على الميكنة الزراعية الحديثة في عمليات الحصاد يسهم بشكل كبير في تقليل نسبة الفقد، مقارنة بالطرق التقليدية، لما توفره من دقة وسرعة في إنجاز العمل.

علامات نضج القمح وتوقيت الحصاد

وأشارت إلى أن توقيت الحصاد يرتبط بعلامات واضحة، أبرزها تحول حامل السنبلة إلى اللون الأصفر، وهو ما يدل على توقف انتقال الغذاء إلى الحبوب. كما أن اصفرار الأوراق والسيقان بالكامل يعد مؤشرًا على الوصول لمرحلة النضج التام، وهي الأنسب للحصاد.

وأضافت أن صلابة الحبوب وصعوبة تشكيلها بين الأصابع، مع سهولة انفصالها عن أغلفتها، من العلامات الدقيقة لاكتمال النضج.

الحصاد اليدوي وتقليل الفاقد

وقالت إن الحصاد اليدوي يتطلب اختيار التوقيت المناسب، حيث يُفضل أن يتم قبل شروق الشمس أو بعد غروبها، لوجود نسبة رطوبة تساعد على تقليل تساقط الحبوب أثناء عملية الضم، بينما يُنصح بإجراء الدراس في وقت الظهيرة.

النقل والدراس والتعبئة بشكل آمن

وشددت على أهمية تنظيم عمليات النقل والدراس، مع ضرورة نقل آلات الدراس إلى الحقل مباشرة بجوار القمح المحصود، لتقليل الفاقد. كما يُفضل استخدام مفرش بجوار آلة الدراس لتجميع الحبوب المتساقطة وإعادة دراسها.

طرق التعبئة السليمة للحفاظ على جودة القمح

وأكدت ضرورة استخدام عبوات سليمة غير ممزقة عند التعبئة، مع تجنب العبوات البلاستيكية، نظرًا لدورها في رفع درجة حرارة الحبوب وزيادة الرطوبة، ما يخلق بيئة مناسبة لنمو الفطريات.

مخاطر تأخير حصاد القمح

واختتمت بالتأكيد على أن تأخير الحصاد عن الموعد المناسب يؤدي إلى جفاف النباتات وزيادة هشاشتها، ما يجعلها عرضة للكسر، كما تصبح الحبوب سهلة الانفراط، وهو ما يرفع من نسبة الفاقد ويؤثر سلبًا على الإنتاجية.