«جوبا 1800».. صنف جديد يُعيد رسم خريطة الجوجوبا المصرية

من التفوق المحلي إلى الريادة العالمية لإنتاج الشتلات، تواصل الشركة المصرية الخليجية، ترسيخ مكانتها في صدارة قطاع الإنتاج الزراعي، كأحد أهم الكيانات المتخصصة في الاستصلاح الزراعي وإنتاج الشتلات وإدارة المشروعات الزراعية المتكاملة، ومواكبة الجمهورية الجديدة، ودعم رؤية 2030.
ونجحت الشركة - بالتعاون مع الجامعات المصرية والمراكز البحثية، في جعل السوق المحلية على خريطة العالم في إنتاج الجوجوبا، ومن أهم انتاجها صنف جوجوبا ١٨٠٠، المسجل رسميًا لدى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية، والمتوقع له أن ينقل البلاد إلى صدارة الإنتاج عالمياً خلال وقت قريب.

و في خطوة تُعزز مكانة مصر على خريطة الزراعة الذكية عالميًا، استقبلت مزارع وادي باريس التابعة للشركة، وفدًا أكاديميًا من جامعة الوادي الجديد برئاسة الدكتور عبدالعزيز الطنطاوي، وذلك في زيارة ميدانية استهدفت متابعة وتوثيق الأداء الإنتاجي على أرض الواقع.
وخلال الزيارة، تم توثيق انتاجية صنف جديد من نبات الجوجوبا، انبثق من خريطة أصناف الشتلات التي طوّرتها الشركة على مدار سنوات من البحث والمراقبة الدقيقة، وجاء ذلك بحضور عدد كبير من الطلاب للتدريب على زراعة وإنتاج الجوجوبا، كما حضر وفداً موسعاً من هيئة التدريس، برئاسة أ.د. أيمن كساب، عميد الكلية.
وحضر التدريب كل من أ.د. حاتم حمدون وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، أ.د. أحمد عبدالمنعم وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أ.د. جمال حسن كامل رئيس قسم الاقتصاد الزراعي، أ.د.م محمود فقير أستاذ وقاية النبات المساعد، د. محمد كمال مدرس الفاكهة، د. أحمد محمود مدرس فاكهة، د.عمر حسين مدرس أمراض النبات، د. محمد سيد جاد مدرس نباتات الزينة.

"جوبا 1800" يرسم خريطة الجوجوبا المصرية
و يُعيد الصنف الجديد الذي أُطلق عليه مصطلح "جوبا 1800"، رسم خريطة الجوجوبا المصرية، ويُعد إضافة نوعية في مسار تطوير المحاصيل الزيتية في مصر، ويتميز هذا الصنف بقدرة إنتاجية استثنائية تجعله مختلفًا عن الأصناف التقليدية، حيث يُحقق أعلى كمية إنتاج من البذور، إلى جانب أعلى نسبة زيت مستخلص، وهو ما يُرجّح أن يُحدث نقلة نوعية في الجدوى الاقتصادية لزراعة الجوجوبا، خاصة في المناطق الصحراوية التي تُعد محورًا رئيسيًا لمشروعات الاستصلاح الزراعي محلياً.
و أثبت الوفد الجامعي، أهمية صنف جوجوبا ١٨٠٠ من حيث قوته وكفائته عالمياً، كونه غزير الإنتاج، يتحمل الجفاف والملوحة، ويستطيع نقل مصر بشكل جوهري إلى مصاف منتجي الجوجوبا، حيث تحتل القاهرة المركز الرابع على الصعيد الدولي لزراعة الجوجوبا.
وتأتي هذه الزيارة لتُؤكد من جديد أن الشركة المصرية الخليجية، الرائدة في مجال الاستصلاح الزراعي منذ أكثر من خمسة وثلاثين عامًا، لم تكتفِ بدور المنتج فقط، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في دعم البحث العلمي والتطبيقات الزراعية الحديثة، وربط المعرفة الأكاديمية بالتنفيذ على أرض الواقع.
وتواصل الشركة مسيرتها في تطوير أصناف إنتاجية متقدمة، وبناء نماذج زراعية قائمة على الخبرة الطويلة، والدقة العلمية، والتطبيق العملي، بما يضمن استدامة الإنتاج وتعظيم العائد الزراعي في البيئات الصحراوية، خاصة فيما يتعلق بالمحاصيل الاستراتيجية لمصر.















