وادي حوضين بوابة التنمية الزراعية والحيوانية في الجنوب

قال الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، إن مشروع وادي حوضين بمدينة الشلاتين يمثل نموذجًا رائدًا للتنمية المتكاملة في جنوب المحافظة، لما يجمعه من أنشطة زراعية وحيوانية، إلى جانب دعم وتمكين المرأة في المجتمعات المحلية.
وأوضح المحافظ أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو تحقيق تنمية مستدامة في المناطق الحدودية، عبر استغلال الموارد المتاحة وخلق فرص إنتاج حقيقية لسكان المنطقة.
مكونات متكاملة تعزز التنمية في وادي حوضين
وخلال جولته الميدانية، استعرض المحافظ مكونات مشروع وادي حوضين، والتي تشمل آبار مياه ومحطات تحلية، إلى جانب مزارع سمكية وداجنة، فضلًا عن 50 صوبة زراعية لإنتاج الخضروات، وزراعات متميزة من النخيل.
كما تفقد 13 مركزًا للحرف اليدوية، مخصصة لتدريب السيدات وتأهيلهن لإنتاج وتسويق المشغولات التراثية، في خطوة تدعم التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزز الصناعات المحلية.
تحديات تواجه المشروع وخطة للتحرك السريع
وفي ختام الزيارة، وجه محافظ البحر الأحمر بسرعة التعامل مع عدد من التحديات التي تواجه مشروع وادي حوضين، وعلى رأسها نقص العمالة المدربة، وارتفاع ملوحة المياه، بالإضافة إلى ظاهرة انتشار الغربان التي تهدد المحاصيل الزراعية.
وأكد ضرورة وضع حلول عاجلة لضمان استمرارية المشروع وتحقيق أهدافه التنموية.
دعم حكومي لتحقيق الاستدامة
وشدد المحافظ على تقديم الدعم الكامل لهذا المشروع التنموي، الذي يستهدف بناء مجتمع منتج ومستدام في جنوب البحر الأحمر، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
يمثل مشروع وادي حوضين نموذجًا متكاملًا للتنمية في المناطق الحدودية، يجمع بين الإنتاج الزراعي والحيواني والتمكين المجتمعي، مع توجه واضح لمواجهة التحديات وتحقيق الاستدامة.




