مركز المناخ: تحذيرات عاجلة للمزارعين من مخاطر الرياح على القمح

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ، أن مركز المناخ يرصد حاليًا مرحلة شديدة الحساسية يمر بها محصول القمح، مع دخول أغلب المساحات المنزرعة طور طرد السنابل وبداية امتلاء الحبوب، وهي المرحلة التي يتحدد خلالها بشكل كبير حجم الإنتاج النهائي وجودته.
وأوضح أن هذه الفترة تتطلب دقة في التعامل الزراعي، مشددًا على أهمية إضافة سلفات البوتاسيوم بمعدل يتراوح بين 10 و12 كيلوجرامًا للفدان مع الرية المقبلة، لما لذلك من دور أساسي في رفع كفاءة النبات وزيادة قدرته على تحويل العناصر الغذائية إلى حبوب ممتلئة، بما ينعكس مباشرة على الإنتاجية.
مركز المناخ يحدد خطوات حاسمة لزيادة إنتاج القمح
وأشار إلى أن التسميد في هذا التوقيت يمثل عنصرًا فارقًا في دعم نمو الحبوب وتحسين وزنها، مؤكدًا أن الالتزام بالتوصيات الفنية الصادرة عن مركز المناخ يساهم في تحقيق أفضل النتائج للمزارعين، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
مركز المناخ يحذر من الري وقت نشاط الرياح
وفي سياق متصل، أطلق مركز المناخ تحذيرًا واضحًا من إجراء عمليات الري خلال فترات نشاط الرياح، لما لذلك من تأثير سلبي مباشر على المحصول، حيث يؤدي إلى ظاهرة “الرقاد” التي تتسبب في اختلال توزيع المياه داخل التربة، وضعف امتلاء الحبوب.
توقيت الري العامل الحاسم لحماية المحصول
وأكد أن تفادي هذه المخاطر يتطلب اختيار توقيتات هادئة للري، مع ضرورة استمرار استقرار الرياح لمدة لا تقل عن 12 إلى 15 ساعة بعد الانتهاء من الري، لضمان تثبيت النباتات داخل التربة وتحسين قدرتها على امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة.
أهمية التوصيات في حماية الأمن الغذائي
وتبرز هذه التوجيهات كعامل رئيسي في الحفاظ على محصول القمح خلال مرحلته الحرجة، بما يضمن إنتاجًا مرتفعًا يدعم الأمن الغذائي ويحد من الخسائر، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تعظيم الاستفادة من كل فدان مزروع.

