تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الطماطم بالأسواق

قال مصدر مطلع إن أسعار الطماطم شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق خلال الفترة الحالية، نتيجة ما يُعرف بين المزارعين بـ«فواصل العروات»، وهي الفترة الانتقالية بين المواسم الزراعية التي ينخفض خلالها حجم المعروض من المحاصيل، بالتزامن مع نهاية العروة الشتوية التي يكون إنتاجها أقل مقارنة بالموسم الصيفي.
وأوضح المصدر أن هذه المرحلة تؤدي بطبيعتها إلى تراجع الكميات المطروحة في الأسواق، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار الطماطم وبعض الخضروات الأخرى، قبل أن تعود الأسواق إلى حالة الاستقرار مع بداية الإنتاج الجديد للعروة الصيفية.
فواصل العروات وراء ارتفاع أسعار الطماطم
تشهد الأسواق الزراعية حاليًا تأثيرات واضحة لما يسمى بفواصل العروات، وهي الفترة التي تفصل بين نهاية موسم وبداية موسم آخر، حيث يتراجع خلالها الإنتاج تدريجيًا قبل بدء طرح المحصول الجديد.
ويؤكد المصدر أن هذه الظاهرة الموسمية تعد أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع أسعار الطماطم خلال الأسابيع الحالية، خاصة مع قرب انتهاء إنتاج العروة الشتوية، وهو ما يقلل الكميات المعروضة في الأسواق ويؤدي إلى زيادة الطلب على الكميات المتاحة.
موجة الصقيع تضغط على إنتاج الخضروات
إلى جانب فواصل العروات، ساهمت موجة الصقيع التي تعرضت لها بعض المناطق الزراعية في التأثير على إنتاج الخضروات، ما أدى إلى ارتفاع أسعار عدد من المحاصيل، وفي مقدمتها الطماطم.
وأشار المصدر إلى أن انخفاض درجات الحرارة وبرودة الطقس تسببا في تأخر نضج الثمار، الأمر الذي أدى إلى تقليل الكميات المطروحة في الأسواق، بالتوازي مع ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، وهو ما انعكس على الأسعار النهائية للمستهلكين.
أسعار الخضروات في الأسواق
بحسب المصدر، تتراوح أسعار الطماطم في أسواق التجزئة حاليًا بين 25 و28 جنيهًا للكيلو، فيما سجل الباذنجان أسعارًا تتراوح بين 35 و40 جنيهًا للكيلو.
كما تتراوح أسعار الجزر بين 15 و20 جنيهًا للكيلو، بينما وصل سعر الليمون إلى ما بين 25 و30 جنيهًا للكيلو في الأسواق.
توقعات بانخفاض الأسعار مع الموسم الصيفي
أكد المصدر أن الارتفاع الحالي في أسعار الطماطم والخضروات يعد مؤقتًا، متوقعًا أن تبدأ الأسعار في التراجع مع بداية طرح إنتاج العروة الصيفية وارتفاع درجات الحرارة خلال أوائل شهر مايو المقبل.
ودعا المستهلكين إلى شراء احتياجاتهم الفعلية فقط وتجنب التخزين أو المبالغة في الشراء، مشيرًا إلى أن زيادة المعروض في الأسواق خلال الفترة المقبلة ستسهم في عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية تدريجيًا.

