وقاية النباتات تحذر من لفحة الأسكوكيتا بالبقوليات خلال مارس

الوقاية المبكرة والمكافحة السريعة تحمي المحصول من الخسائر
قال الدكتور عادل الجرحي رئيس قسم بحوث المحاصيل البقولية أن مع تقلبات الطقس خلال شهر مارس وانخفاض درجات الحرارة المصحوبة بارتفاع نسبة الرطوبة، تزداد فرص انتشار عدد من الأمراض الفطرية التي تهدد المحاصيل البقولية، وعلى رأسها مرض لفحة الأسكوكيتا الذي يعد من أخطر الأمراض التي تصيب البازلاء والفول والحمص والعدس، وقد يؤدي إلى خسائر كبيرة في الإنتاج إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا.
وأوضح أن لفحة الأسكوكيتا مرض فطري يصيب النباتات البقولية، وتزداد خطورته في الأجواء الباردة والرطبة، وهي الظروف السائدة غالبًا خلال نهاية الشتاء وبداية الربيع.
ويصيب المرض الأوراق والسيقان والقرون، وقد يؤدي في الحالات الشديدة إلى جفاف النباتات وانخفاض المحصول.
وأكد أن المرض يمكن ملاحظته من خلال عدة علامات تظهر على النبات، أهمها:
ظهور بقع بنية أو داكنة اللون على الأوراق محاطة بحواف داكنة.
انتشار بقع مماثلة على السيقان والقرون.
قد تتسع البقع مع الوقت وتؤدي إلى جفاف أجزاء من النبات.
في الحالات الشديدة قد يحدث تساقط للأوراق وضعف في نمو النبات مما يؤثر على الإنتاجية.
العوامل التي تساعد على انتشار المرض:
هناك عدة عوامل تساعد على ظهور لفحة الأسكوكيتا وانتشارها، منها:
انخفاض درجات الحرارة.
ارتفاع نسبة الرطوبة أو سقوط الأمطار.
الري الزائد أو سوء الصرف في التربة.
زراعة بذور مصابة أو غير معتمدة.
الكثافة النباتية العالية وعدم التهوية الجيدة بين النباتات.
وأشار إلى أن الوقاية هي خط الدفاع الأول ضد المرض، ويمكن تحقيقها من خلال اتباع مجموعة من الإجراءات الزراعية السليمة، أهمها:
استخدام تقاوي معتمدة وخالية من الأمراض.
الالتزام بمواعيد الزراعة المناسبة للمحصول.
الاهتمام بعمليات الصرف الجيد وعدم الإفراط في الري.
إزالة بقايا النباتات المصابة من الحقل والتخلص منها بطريقة آمنة.
اتباع الدورة الزراعية وعدم زراعة المحاصيل البقولية في نفس الأرض لعدة مواسم متتالية.
ترك مسافات مناسبة بين النباتات لضمان التهوية الجيدة.
طرق العلاج والمكافحة
في حال ظهور أعراض المرض يجب التدخل سريعًا لمنع انتشاره، وذلك من خلال:
إزالة الأجزاء المصابة من النباتات.
استخدام المبيدات الفطرية الموصى بها من وزارة الزراعة بعد استشارة المختصين.
متابعة الحقل بانتظام لاكتشاف أي إصابة مبكرة.
متابعة مستمرة لحماية المحصول
وأضاف أن المتابعة الدورية للمحاصيل خلال هذه الفترة من العام أمر ضروري، خاصة مع التغيرات المناخية التي قد تزيد من فرص انتشار الأمراض الفطرية، كما أن تطبيق برامج المكافحة المتكاملة والالتزام بالإرشادات الزراعية يسهمان بشكل كبير في حماية محصول البازلاء وباقي المحاصيل البقولية وضمان إنتاجية جيدة للمزارعين.

