الأرض
موقع الأرض

مع تقلبات الطقس.. الندوة المتأخرة تهدد البطاطس ومبيد من شورى يخفف خسائر المحصول

فيجي كلين
كتب - سارة أسامة: -

تُعد البطاطس من المحاصيل الإستراتيجية في مصر، وتتركز زراعتها في محافظات عدة مثل المنيا والبحيرة والإسماعيلية والشرقية، لما تمثله من أهمية في تلبية احتياجات السوق ودعم الصادرات، ومع التقلبات الجوية الحالية وارتفاع الرطوبة، يواجه المحصول خطر الإصابة بمرض الندوة المتأخرة، أحد أخطر الأمراض الفطرية المؤثرة على الإنتاجية وجودة الدرنات.

وفي هذا السياق، كشفت شورى للكيماويات والمبيدات الزراعية عن توافر مبيد «فيجي كلين»، الذي يتميز بفاعليته في مكافحة المرض والحد من تطور الإصابة، بما يسهم في حماية النباتات والحفاظ على إنتاجية المحصول خلال الموسم الحالي.

معدل استخدام فيجي كلين

أكدت شورى أن المبيد الفطري "فيجي كلين" الذي يحتوى على المادة الفعالة " بنثيافاليكارب - أيزوبروبيل Benthiavalicarb-isopropyl 15%"، يستخدم بمعدل 50 جم / 100لتر ماء، فضلاً عن أنه يستخدم لمكافحة البياض الزغبي بنفس المعدل على محاصيل العنب، الكنتالوب، البصل، والخيار.

مميزات استخدام فيجي كلين

وأوضحت شورى أن مبيد «فيجي كلين» يتميز بخصائص فنية متعددة، إذ يمتلك جهازية موضعية وتأثيرًا وقائيًا وعلاجيًا واسع المدى، مع قدرته على التأثير في المراحل المختلفة لنمو الفطريات الممرِضة، خاصة الفطريات البيضية Oomycetes مثل الندوة المتأخرة والبياض الزغبي. كما يستخدم على نطاق واسع في المحاصيل الحقلية والخضر والفاكهة ونباتات الزينة، ويتميز بسرعة امتصاصه داخل النبات، ما يجعله غير متأثر بالعوامل الخارجية بعد الرش مثل الحرارة والضوء والأمطار، ويوفر حماية ممتدة وكفاءة إبادية عالية لجميع أجزاء النبات.

وأضافت أنه متوافق مع برامج المكافحة المتكاملة للآفات (IPM)، ويسهم في القضاء على السلالات التي اكتسبت مناعة، مع إمكانية استخدامه بجرعات منخفضة تقلل الأثر البيئي وتخفض التكاليف على المزارعين، فضلًا عن كونه آمنًا للكائنات الحية والأعداء الحيوية ومنخفض السمية وفق تصنيف منظمة World Health Organization (WHO: U).

كيف يكافح فيجي كلين الندوة المتأخرة على البطاطس

أفادت شورى، بأن مبيد فيجي كلين يتميز بتخصصية عالية وتأثير وقائي وعلاجي مع خاصية التخلل (الجهازية الموضعية)، حيث يُمتص وينتقل عبر المجموع الخضري من السطح العلوي للورقة إلى السطح السفلي، كما يعمل على التأثير في تخليق الجدار الخلوي والتخليق الحيوي للفوسفوليبيدات بآلية مختلفة في مكافحة الندوة على البطاطس، ويُظهر فاعلية مرتفعة ضد السلالات التي اكتسبت مناعة من مبيدات فطرية أخرى، علاوة على أنه يؤثر كذلك على الأطوار الأربعة لدورة حياة مسببات المرض، إذ يمنع إنبات الجراثيم واختراقها داخل الورقة، ويثبط نمو ميسيليا الفطر، ويحد من إنتاج وتحرر الجراثيم البيضية، ما يؤدي إلى منع حدوث الإصابة عبر التثبيط الفوري لمراحل العدوى والقضاء على الفطر في مختلف مراحل نموه وتطوره على سطح الورقة وداخلها.