الأرض
موقع الأرض

زراعة مطروح تطور تربية وتسمين الأغنام والماعز

اسلام موسى -

قال المهندس أحمد يوسف أبو الكمال، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة مطروح، إن المديرية نظّمت ندوة إرشادية متخصصة بعنوان “تربية وتسمين الأغنام والماعز” بمقر مركز الإرشاد الزراعي، وذلك في إطار خطة متكاملة لدعم وتنمية الثروة الحيوانية ورفع كفاءة المربين بالمحافظة.

وأوضح وكيل الوزارة أن الندوة تأتي ضمن جهود تبادل الخبرات وتوحيد الرؤى بين الأجهزة الفنية، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الإرشادي وتحقيق أفضل نتائج ميدانية على أرض الواقع، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة لتحقيق طفرة حقيقية في قطاع الإنتاج الحيواني.

تربية وتسمين الأغنام والماعز محور دعم الثروة الحيوانية

وأشار المهندس أحمد يوسف أبو الكمال إلى أن تنظيم ندوة تربية وتسمين الأغنام والماعز يعكس حرص المديرية على تمكين المربين بالمعرفة العلمية الحديثة، خاصة في ما يتعلق بأساليب التغذية السليمة، وبرامج التسمين الاقتصادية، والرعاية البيطرية الوقائية، بما ينعكس مباشرة على زيادة معدلات النمو وتحسين جودة اللحوم.

وأكد أن تطوير مهارات المربين يمثل حجر الأساس لزيادة الإنتاج الحيواني، ورفع معدلات الاكتفاء، وتعزيز العائد الاقتصادي للأسر العاملة في هذا القطاع الحيوي، لاسيما في محافظة مطروح التي تعتمد شريحة كبيرة من سكانها على نشاط تربية الأغنام والماعز كمصدر رئيسي للدخل.

رفع كفاءة المربين لتحقيق تنمية زراعية مستدامة

وأضاف أن الندوة تأتي في سياق خطة أوسع تستهدف تحقيق تنمية زراعية مستدامة، من خلال نشر التوصيات الفنية المعتمدة، وتعزيز التواصل المباشر بين المتخصصين والمربين، بما يضمن سرعة نقل المعرفة وتحويلها إلى تطبيقات عملية داخل الحظائر والمزارع.

وشدد على أن الاستثمار في العنصر البشري، عبر التدريب والإرشاد المستمر، هو الطريق الأقصر لزيادة الإنتاج وتحسين مستوى المعيشة، مؤكدًا استمرار مديرية الزراعة في تنفيذ برامج إرشادية متخصصة خلال الفترة المقبلة لدعم قطاع الثروة الحيوانية بالمحافظة.

تمثل تربية وتسمين الأغنام والماعز أحد أهم أنشطة الإنتاج الحيواني في المناطق الصحراوية والساحلية، لما توفره من فرص عمل مباشرة، وعائد اقتصادي سريع، وإسهام واضح في تحقيق الأمن الغذائي. ومن ثم فإن تطوير هذا القطاع لا ينعكس فقط على المربين، بل يمتد أثره إلى استقرار الأسواق المحلية وتعزيز التنمية الشاملة.