القرنبيط: البطل الخارق في نظام مرضى السكري

برز القرنبيط كواحد من أفضل الخيارات المتاحة للمصابين بمرض السكري. بفضل محتواه المنخفض من الكربوهيدرات وغناه بالعناصر الحيوية، تحول هذا النوع من الخضراوات إلى "صديق مثالي" لمن يبحثون عن توازن غذائي دون المساومة على المذاق، في ظل السعي المستمر لإيجاد بدائل غذائية صحية تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم.
لماذا يُنصح بالقرنبيط لمرضى السكري؟
أشار تقرير نشره موقع "HEALTHIFYME" المتخصص في الشؤون الصحية، إلى أن مفتاح السيطرة على مرض السكري يكمن في اتباع نظام غذائي متوازن. ويعد القرنبيط خياراً استثنائياً لعدة أسباب أبرزها أنه منخفض السعرات الحرارية فيساعد في الحفاظ على وزن صحي، وهو أمر حيوي لمرضى السكري من النوع الثاني حيث لا يسبب ارتفاعات حادة في سكر الدم بعد تناوله نظراً لنخفاض محتواه من الكربوهيدرات، كما أنه غني بالألياف التي تعمل الألياف على إبطاء عملية امتصاص السكر، مما يحسن من استجابة الجسم للأنسولين.
القيمة الغذائية لكل 100 جرام من القرنبيط
اتضح من تحاليل العناصر الغذائية الدقيقة التي يوفرها القرنبيط أن كل 100 جرام من الزهرة(الجزء الذي يؤكل) يتواجد بها من الكربوهيدرات 5 جرام، الألياف 2 جرام، البروتين 1.9 جرام، البوتاسيوم 299 مليجرام، الصوديوم 30 مليجرام، السكر 1.9 مليجرام، الدهون 0.3 جرام، مما يجعله كنزاً غذائياً متكاملاً.
فوائد إضافية تتجاوز تنظيم السكر
إلى جانب تأثيره الإيجابي على مستويات السكر، فإن القرنبيط معزز بـ مضادات الأكسدة والفيتامينات التي تعمل على تعزيز المناعة بفضل محتواه العالي من فيتامين ج (C) وتحسين الهضم من خلال الألياف تدعم صحة الجهاز الهضمي وتمنع الإمساك بالإضافة إلى حماية الخلايا حيث تساعد مضادات الأكسدة في تقليل الالتهابات المزمنة المرتبطة بمضاعفات السكري.
نصيحة الخبراء
أكد الخبراء في "HEALTHIFYME" أن دمج القرنبيط في الوجبات اليومية—سواء كان مطبوخاً على البخار، أو كبديل للأرز (أرز القرنبيط)—يمثل خطوة ذكية لتحسين الحالة الصحية العامة وتنظيم مستوى السكر في الدم بشكل طبيعي ومستدام.
يُذكر أن القرنبيط (الزهرة) يزرع في مواعيد تتناسب مع برودة الجو (أوائل الربيع أو الخريف)، حيث تُنقل الشتلات للأرض المستديمة غالباً في شهري يوليو وأغسطس (للحصاد الخريفي/الشتوي)، ويتم الحصاد بعد 100 يوم من الشتل تقريباً.
يحتاج القرنبيط إلى درجات حرارة معتدلة وينمو بشكل أفضل في الخريف ويتم الحصاد عندما تكون الرؤوس متراصة، بيضاء، وصلبة، ويفضل أن يكون قطرها بين 15-20 سم حيث تقطع الرؤوس بسكين حاد مع ترك بعض الأوراق لحماية الرأس.

