الأرض
موقع الأرض

زراعة بنجر السكر في الشرقية تسجل 72 ألف فدان وتتخطى المستهدف بـ22 ألفًا

اسلام موسى -

أعلن المهندس أشرف نصير، مدير عام الزراعة بمديرية الزراعة بالشرقية، أن إجمالي المساحة المزروعة بـ زراعة بنجر السكر في الشرقية خلال الموسم الشتوي الحالي بلغ 72 ألف فدان، متجاوزًا المستهدف البالغ 50 ألف فدان بفارق 22 ألف فدان، في مؤشر قوي على توسع المزارعين في هذا المحصول الاستراتيجي، خاصة مع وصول سعر الطن إلى 2000 جنيه، إضافة إلى علاوات تصل إلى 100 جنيه عن كل درجة زيادة في نسبة السكر.

زراعة بنجر السكر في الشرقية.. فرحة حصاد ومردود اقتصادي مضمون

تعيش قرى ومراكز قطاع الشمال بمحافظة الشرقية حالة من الارتياح مع انطلاق موسم الحصاد، إذ يُعد البنجر من أقل المحاصيل تكلفة وأكثرها استقرارًا من حيث التسويق والعائد. ويعتمد آلاف المزارعين على زراعة بنجر السكر في الشرقية كمصدر دخل رئيسي، في ظل نظام الزراعة التعاقدية الذي يضمن شراء المحصول مسبقًا بأسعار معلنة.

انطلاقة زراعة بنجر السكر في الشرقية منذ 1994

بدأت زراعة بنجر السكر بمحافظة الشرقية عام 1994 بزراعة 40 فدانًا فقط في قطاع الشمال، قبل أن تتوسع المساحات تدريجيًا عامًا بعد عام، حتى أصبحت الشرقية من المحافظات الرائدة في إنتاج البنجر.

وتتميز مراكز صان الحجر، ومنشأة أبو عمر، والحسينية، وأولاد صقر، وكفر صقر بملاءمة تربتها لزراعة البنجر، نظرًا لارتفاع نسبة الملوحة بها، وهي بيئة مناسبة لإنتاج محصول وفير عالي الجودة.

ثلاث عروات تعزز إنتاجية بنجر السكر

تتم زراعة البنجر على ثلاث عروات رئيسية:

العروة المبكرة: من منتصف أغسطس حتى منتصف سبتمبر

العروة المتوسطة: من منتصف سبتمبر حتى منتصف أكتوبر

العروة المتأخرة: من منتصف أكتوبر حتى نهاية نوفمبر

وتصل مدة بقاء المحصول في الأرض إلى نحو 210 أيام، ما يمنح النبات فرصة تحقيق إنتاجية مرتفعة قد تصل إلى 35 طنًا للفدان عند الالتزام بالتوصيات الفنية.

دعم فني وإرشادي متكامل للمزارعين

وفرت مديرية الزراعة برامج تدريبية متخصصة للأخصائيين الزراعيين حول أساليب الزراعة الحديثة، بداية من اختيار التقاوي وحتى الحصاد. كما تم تنظيم ندوات إرشادية ومدارس حقلية لتوعية المزارعين بأفضل طرق تحقيق الكثافة النباتية المثلى، وأساليب مكافحة الأمراض مثل تبقع الأوراق.

ويتم صرف الأسمدة من خلال الجمعيات الزراعية بواقع 3 شكاير يوريا أو ما يعادلها، إلى جانب رشة مجانية لمكافحة الآفات وأخرى من المخصبات الزراعية. كما تُستخدم تقنيات تسوية الأرض بالليزر والحرث تحت التربة لتعزيز كفاءة الإنتاج.

مصنع الصالحية الجديدة يدعم منظومة التسويق

ساهم إنشاء مصنع سكر البنجر بمنطقة الصالحية الجديدة على مساحة 420 فدانًا في تعزيز منظومة التسويق، حيث أبرم المصنع تعاقدات مباشرة مع المزارعين لتوريد المحصول، ما وفر سوقًا مستقرًا وسهل الوصول إليه.

زراعة تعاقدية تضمن الاستقرار السعري

تُعد زراعة بنجر السكر في الشرقية من الزراعات التعاقدية، حيث تم التعاقد مع المزارعين عبر شركات كبرى مثل الشرقية، والدقهلية، والنيل، والدلتا، والقناة، والنوبارية. وقد وفرت بعض الشركات التقاوي مجانًا لعدد من المزارعين في العروة الأولى، إضافة إلى صرف علاوات التوريد وبونص نسبة السكر.

ويبلغ سعر الطن هذا الموسم نحو 2000 جنيه، مع حوافز إضافية مرتبطة بنسبة السكر، ما يعزز الجدوى الاقتصادية للمحصول ويشجع على التوسع في زراعته خلال المواسم المقبلة.

أهمية زراعة بنجر السكر في الشرقية

دعم الأمن الغذائي وتقليل استيراد السكر

توفير دخل مستقر للمزارعين

استغلال الأراضي ذات الملوحة المرتفعة بكفاءة

تعزيز الصناعات المرتبطة بالسكر

دعم منظومة الزراعة التعاقدية في مصر.