الأرض
موقع الأرض

لتعزيز جودة المنتج المصري.. انطلاق مهرجان الزيتون الرابع في 12 فبراير

اسلام موسى -

أكد الدكتور محمود حسن، رئيس شركة ميد مارت، أن مهرجان الزيتون في نسخته الرابعة ينطلق خلال الفترة من 12 إلى 15 فبراير الجاري، بمشاركة أكثر من 60 شركة مصرية متخصصة في الزيتون وزيت الزيتون، إلى جانب شركات عربية من تونس ولبنان والجزائر، في حدث يُعد الأهم على مستوى قطاع الزيتون في مصر والمنطقة.

مهرجان الزيتون منصة دولية لدعم الجودة والتنافس العالمي

وأوضح الدكتور محمود حسن أن مهرجان الزيتون يشهد على هامشه تنظيم النسخة الثانية من مسابقة الأهرام الدولية لزيت الزيتون، والتي تُقام وفق معايير عالمية دقيقة، ويشارك في تحكيمها خبراء دوليون معتمدون من إسبانيا وإيطاليا والمغرب وتونس والجزائر والأردن، إلى جانب محكمين مصريين، بما يضمن تقييمًا مهنيًا يعكس الجودة الحقيقية للإنتاج.

مصر رقم واحد عالميًا في زيتون المائدة

وأشار إلى أن مصر تحتل المركز الأول عالميًا في إنتاج زيتون المائدة، وتتنافس بقوة مع إسبانيا وتركيا على المركزين الأول والثاني، مؤكدًا أن اختلاف مواسم الحصاد تبعًا للظروف المناخية يمنح مصر ميزة تنافسية واضحة في الأسواق العالمية.

أهمية التصنيع لزيادة القيمة المضافة

وشدد رئيس شركة ميد مارت على أن الزيتون يُعد محصولًا استراتيجيًا، إلا أن تصديره في صورته الخام يُهدر نسبة كبيرة من القيمة المضافة، مؤكدًا أن مهرجان الزيتون يستهدف دعم إنشاء علامات تجارية مصرية قوية في زيتون المائدة وزيت الزيتون قادرة على المنافسة دوليًا، وتحقيق عائد أكبر من العملة الصعبة.

غياب ثقافة استهلاك زيت الزيتون

ولفت إلى أن ضعف ثقافة استهلاك زيت الزيتون محليًا يمثل تحديًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أهمية التوعية بفوائده الصحية والغذائية، ودوره في تحسين نمط الحياة، وهو ما يعمل المهرجان على معالجته عبر التثقيف والتواصل المباشر مع المستهلكين.

التوسع في زراعة الزيتون والتحديات المناخية

وأكد الدكتور محمود حسن أن التغيرات المناخية تُعد من أخطر التحديات التي تواجه زراعة الزيتون عالميًا، لما لها من تأثير مباشر على الإنتاج وثبات الثمار ونسبة الزيت.

وأضاف أن مصر تعمل على التوسع في زراعة الزيتون عالي الكثافة والزراعة الآلية، رغم احتياجها لمساحات واسعة.

الخريطة الجغرافية المثلى لزراعة الزيتون في مصر

وأوضح أن المناطق الممتدة من رفح حتى السلوم تُعد الأنسب لزراعة الزيتون، إضافة إلى غرب المنيا، مع تفضيل زراعة الأصناف الزيتية في شمال مصر، بينما تُعد مناطق الفيوم مناسبة لزراعة أصناف متعددة، في حين يُفضل جنوبًا حتى المنيا زراعة أصناف زيتون المائدة نظرًا لتأثير درجات الحرارة المرتفعة على نسبة الزيت.