دليل الحشة الثانية للبرسيم الحجازي للمزارعين

أكد الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية، أن الحشة الثانية للبرسيم الحجازي، أو ما يعرف بـ"حشة فبراير"، تمثل مرحلة حرجة لتحقيق إنتاجية عالية وجودة ممتازة للمحصول. تأتي هذه الحشة بعد زراعة العروة الخريفية، ولذلك تحتاج إلى رعاية خاصة لضمان استعادة قوة النبات وتعويض استهلاك جذوره من الكربوهيدرات خلال الأيام العشرة الأولى بعد الحشة السابقة.
أهمية التسميد بعد الحشة الثانية
توضح الخبرة العلمية أن النباتات الجديدة بعد الحشة تستهلك مخزون الجذور بشكل مكثف، مما يستدعي التسميد الأرضي والرشّي لتعويض النبات وضمان إنتاجية عالية.
التسميد الأرضي
نترات النشادر (33%):
بعد أسبوع من الحشة، تضاف شيكارة للفدان قبل الري مباشرة في حالة عدم استخدام اللقاح البكتيري.
عند استخدام اللقاح البكتيري، تكفي إضافة شيكارة كل أربع حشات لتنشيط النبات وتعويض استنزاف الجذور.
السوبرفوسفات (15%) أو MOP (12 كجم):
يضاف كل حشتين لتعزيز نمو الجذور وزيادة امتصاص العناصر الغذائية.
سلفات البوتاسيوم (10 كجم للفدان):
يضاف كل حشتين لتحسين صحة النبات وزيادة محتوى البروتين في البرسيم.
معاملات الرش لنمو مثالي
لتحقيق مسطح خضري كثيف وقادر على الاستفادة القصوى من العناصر الغذائية:
المرحلة المناسبة للرش: عندما يصل ارتفاع النبات إلى 20 سم.
خيارات الرش:
يوريا: 500 جم مذابة في 140 لتر ماء للفدان.
مزيج NPK والطحالب البحرية: 200 جم NPK + 100 جم طحالب بحرية.
مكملات الحديد والزنك والمنجنيز: 100 جم لكل عنصر.
رشة بوتاسيوم عالية عند ظهور أعراض نقص البوتاسيوم.
هذه الإجراءات تعزز قدرة النبات على استعادة النمو السريع، وتحسين نوعية البرسيم، وزيادة كمية الحش للمزارعين.
خلاصة أهمية الحشة الثانية
الحشة الثانية للبرسيم الحجازي هي الفرصة الذهبية لتعويض النبات وزيادة إنتاجيته. بالتسميد الأرضي السليم ومعاملات الرش الدقيقة، يمكن الحصول على محصول غني بالبروتين، مع تحسين جودة الأعلاف للماشية، وتحقيق أعلى عائد اقتصادي.

