مزارعو البحيرة يطالبون بتجديد الصرف المغطى لإنقاذ 5430 فداناً من الملوحة

صرخة من "إيتاي البارود"..
تقدم مزارعو جمعية الإبراهيمية للإصلاح الزراعي بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة باستغاثة عاجلة إلى رئيس الهيئة العامة لمشروعات الصرف المغطى، للمطالبة بإنقاذ أراضيهم من التلف نتيجة تهالك منظومة الصرف القديمة.
منظومة متهالكة منذ 53 عاماً تهدد الإنتاجية
كشف الطلب المقدم من المزارعين أن شبكة الصرف المغطى الحالية، التي تعمل بنظام "البرابخ" القديم، قد أُنشئت منذ أكثر من 53 عاماً، وهو ما أدى إلى تهالكها التام وعدم قدرتها على تصريف المياه الزائدة. وأكد المزارعون في مذكرتهم أن هذا الوضع أدى مباشرة إلى زيادة ملوحة التربة وتدهور جودة الأراضي، مما تسبب في خسائر فادحة وقلة في الإنتاجية الزراعية بمساحة إجمالية تصل إلى 5430 فداناً.

مطالب بتدخل حكومي وتحديث المنظومة
أوضح مزارعو منطقة "إيتاي البارود الثانية" التابعة للإدارة العامة لجنوب شرق البحيرة، أن مطالبهم تأتي تماشياً مع رؤية الدولة المصرية للنهوض بالرقعة الزراعية وزيادة الإنتاجية. ويناشد المزارعون المسؤولين بضرورة تغيير النظام القديم واستبداله بـ نظام صرف حديث يضمن الحفاظ على خصوبة التربة وحماية الاستثمارات الزراعية في المنطقة.
دعم برلماني لمطالب الفلاحين
وقد حظيت هذه الاستغاثة بدعم رسمي، حيث ذُيل الطلب بتوقيع وتزكية المهندس محمد عبد السلام حجازي، عضو مجلس النواب، الذي أكد على عدالة مطالب المزارعين بضرورة إحلال وتجديد شبكات الصرف المتهالكة حفاظاً على قوت الشعب المصري ودعماً للاقتصاد القومي.
قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
كان أهالي القرية قد استغاثوا عام 2017 من انتشار الأوبئة بمصرف القرية الذى أصبح مصدرًا للروائح الكريهة و مقلبًا للقمامة و وجرارات الصرف الصحي.
وأكد الأهالى أنهم أرسلوا العديد من الاستغاثات للمحليات خوفًا من إنتشار الأوبئة والأمراض لقيام جرارات الصرف الصحي بتفريغ مياه الصرف الصحي بالإضافة إلي تفريغ القمامة مما جعلة مصدرًا للروائح الكهرية والأمراض وبعد استجابة الجهات المختصة تم تغطية المصرف لكن التغطية لم تراعي منسوب الأراضي الزراعية مل تسبب في ارتداد مياه الصرف وتهديدها للزراعات بالقرية.
جدير بالذكر أن قرية الإبراهيمية هي إحدى القرى التابعة لمركز ايتاي البارود في في محافظة البحيرة وبحسب إحصاءات سنة 2006، بلغ إجمالي السكان في الإبراهيمية 5737 نسمة غالبية أهل القرية يعملون بالزراعة والمجالات ذات الصلة.

